عائلة السباعي
اهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتدى عائلة السباعي
نرحب بزيارتكم وبتسجيلكم معنا يا أبناء العائلة وأقربائها و أحبابها
ونشكر تفاعلكم معنا في سبيل لم شمل العائلة وان نكون عائلة واحدة في السراء والضراء .

ونتمنى أن تساهم معنا في تأسيس مجمع السباعي السكني .


وبانتظار التواصل معكم كل يوم إثنين من بعد صلاة العشاء في منزول العائلة بحي بني السباعي
نتمنى أن نراكم جميعا معا في هذا اليوم بألف صحة وعافية
نريد أن يكون بيننا جميع شباب العائلة فلا تحرمونا من فرصة القاء بكم

كل يوم إثنين بعد صلاة العشاء في منزول العائلة في حي بني السباعي

عائلة السباعي

وضعنا هذا المنتدى لنجمع ابناء العمومة حول العالم لجميع عائلة السباعي للتعارف ولم الشمل والبقاء على تواصل معكم جميعا ساعدونا على نشر هذا المنتدى مع جميع اقاربكم لنكون اسرة واحدة وعائلة واحدة حول العالم يد بيد على السراء والضراء وعلى الافراح اي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كاميرات الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 - & - 1007233884
الثلاثاء يناير 12, 2016 1:15 am من طرف omar adam

» انتركم الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 & -1007233884
الثلاثاء يناير 12, 2016 1:13 am من طرف omar adam

» سلامة الصدر
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:19 am من طرف عبدالقادر

» تعريف نسب العائلة
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:19 am من طرف عبدالقادر

» بتمنى لاقي جوابي عنكن ...
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:14 am من طرف عبدالقادر

» نشتري اسكراب الوميتال باعلي الاسعار 01120602551 & 01028050361
الأحد نوفمبر 08, 2015 6:17 pm من طرف omar adam

» انتركم الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 - & - 1007233884
الأحد نوفمبر 08, 2015 6:15 pm من طرف omar adam

» رائعون جدا جدا جدا
الخميس أغسطس 27, 2015 4:50 am من طرف نور الدين

» دليل المهندسون من عائلة السباعي
الخميس أغسطس 27, 2015 4:43 am من طرف نور الدين

الدليل المهني لعائلة السباعي

الدليل التجاري والخدمي لابناء عائلة السباعي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
إحصائيات
إحصائيات الزوار

Free counter and web stats


شاطر | 
 

 ولذكر الله اكبر!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samar_ahmad69



انثى عدد الرسائل : 468
العمر : 44
المهنة : موظفةقطاع خاص
الاسم الرباعي : سمر احمد عبد العزيز السباعي
الجنسية : سورية
مكان الاقامة : سوريا
المدينة و الحي : حمص
بلد الميلاد : سوريا \حمص
فرع العائلة : السيد عمر
تاريخ الميلاد : 1972
نقاط : 4015
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: ولذكر الله اكبر!!!!!   الأحد أبريل 18, 2010 11:57 am

[

الحَمْدُ للهِ وكََفَىَ , وَالصَلاََةَ واَلسَلاَمَ عَلىَ عِبَادِهِ اَلذِينَ اصْطَفَىَ , لاَ سيِمِاَ عَبَدَهُ اَلمُصْطَفَىَ { صلى الله عليه واله وسلم },واَلهِ المُستَكْملِيِنَ الشَرَفَا


أما بعـــــــــــــــــــــد :-


اما بعد , فهذا المقال ايضا مما قرأت وسمعت واثر فى نفسى , فهيا لنذكر الله جميعا عسى ان يرضى علينا ربنا سبحانه جل جلاله :-


ولذكــر الله أكــــــــــــبـر




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن القلب يحتاج إلى مادة يحيا بها، ويعيش بمدادها, وقد اتفق العقلاء جميعًا على أن القلوب قد تصدأ كما يصدأ الحديد، وأنها تظمأ كما يظمأ الزرع، وتجف كما يجف الضرع، ولذا فهي تحتاج إلى تجلية وري يزيلان عنها الأصداء والظمأ, والمرء في هذه الحياة محاط بالأعداء من كل جانب: نفسه الأمارة بالسوء تورده موارد الهلكة، وكذا هواه وشيطانه، فهو بحاجة ماسة إلى ما يحرزه ويؤمنه ويسكن مخاوفه ويطمئن قلبه.
وإنَّ من أكثر ما يزيل تلك الأدواء ويحرز من الأعداء: ذكر الله والإكثار منه؛ فهو جلاء القلوب وصقالها ودواؤها.

كم يحتاج العبد في هذه الدنيا إلى من يؤمنه ويلتجئ إليه عندما تحيط به الخطوب، فالذاكر لله لا يلتفت إلى غيره، ولا يتعلق بسواه, ولا تقلقه القلة أو الكثرة، وتستوي عنده الخلوة والجلوة!

قال ابن القيم -رحمه الله-: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون السمك إذا فارق الماء؟!".

لقد حثَّ الدين الحنيف على أن يتصل المسلم بربه؛ ليحيا ضميره، وتزكو نفسه، ويطهر قلبه، ويستمد منه العون والتوفيق، ولأجل هذا جاء في محكم التنزيل والسنة النبوية المطهرة ما يدعو إلى الإكثار من ذكر الله -عز وجل- على كل حال؛ فقال -عز وجل-:

)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا . وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا) )الأحزاب:41-42)،

وقال –سبحانه ) وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الأحزاب:35)


وقال -جلّ شأنه (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون) (الأنفال:45)

وقال –تعالى ) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) (البقرة:152)


، وقال –سبحانه ) وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) (العنكبوت:45)


وقال النبي -صلى الله عليه وسلم:كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ) متفق عليه)


وقال -صلى الله عليه وسلم :أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟)، قَالُوا: "بَلَى") قَالَSad ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى) (رواه أحمد والترمذي)

وقال -عليه الصلاة والسلام )مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ)
(رواه الترمذي، وصححه الألباني)

فالحقيقة أن القلب الذي لا يستنير بالذكر تملؤه الظلمة،

وتنطفئ فيه نور البصيرة، ويتمكن منه الشيطان،

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "الشيطان جاثم

على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، فإذا ذكر الله خنس".

وكان رجل رديف النبي -صلى الله عليه وسلم-

على دابة، فعثرت الدابة بهما،

فقال الرجل: "تَعِسَ الشَّيْطَانُ"،

(فَقَالَ النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لاَ تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَعَاظَمَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ وَيَقُولَ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ

)رواه أحمد وأبو داود)

وحكى ابن القيم -رحمه الله- عن بعض السلف أنهم قالوا:
"إذا تمكن الذكر من القلب؛ فإن دنا منه الشيطان

صرعه الإنسي كما يُصرَع الإنسانُ إذا دنا منه

الشيطانُ، فيجتمع عليه الشياطين، فيقولون: ما لهذا؟

فيقال: قد مسه الإنسي".

واللسان المتعطل عن الذكر حاله كالعين العمياء،

والأذن الصماء، واليد الشلاء؛ قال الحسن البصري –

رحمه الله-: "تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في

الصلاة، وفي الذكر، وقراءة القرآن، فإن وجدتم، وإلا

فاعلموا أن الباب مغلق"!!

فاللسان المشغول بذكر الله يقوي القلب، وليس القلب فقط؛ بل يقوي الأبدان!

تأمل في قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لعلي

وفاطمة -رضي الله عنهما- لما اشتكيا له ما تواجهه

من الطحن والعمل المجهِد، فسألته خادمًا،

فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَلاَ أَدُلُّكُمَا

عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا

فَسَبِّحَا اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدَاهُ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ،

وَكَبِّرَاهُ أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ

فَقَالَ عَلِىٌّ: "مَا تَرَكْتُهَا بَعْدَ مَا سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ -صلى

الله عليه وسلم-"، فَقَالَ رَجُلٌ: "وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟"،

قَالَ: "وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ" (رواه أحمد، وقال الشيخ أحمد

شاكر: إسناده صحيح)، وليلة صفين: ليلة حرب

ضروس دارت بينه وبين خصومه -رضي الله عنهم

أجمعين-.

فالمداومة على الذكر تقوِّي الأبدان وتهوِّن الصعاب،

بل تفتح البلاد؛ فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه

وسلم- في فتح القسطنطينية: (فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا، فَلَمْ

يُقَاتِلُوا بِسِلاَحٍ، وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ، قَالُوا: "لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

وَاللَّهُ أَكْبَرُ"، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا… ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ:

"لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ"، فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الآخَرُ، ثُمَّ

يَقُولُوا الثَّالِثَةَ: "لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ"، فَيُفَرَّجُ لَهُمْ،

فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا…) (رواه مسلم(.

فيا له من سلاح تخاذلنا في الأخذ به, فحريٌّ بنا أن

ننشغل بذكر الله وقد أحاطت بنا المخاوف من كل

جانب، خصوصًا والحضارة المادية المعاصرة قائمة

على الجفاف الروحي، ورؤية الإنسان لنفسه وعقله

وابتكاراته، ويحاول الانسلاخ من المعاني الشرعية

الرفيعة، واستدبار المعاني التي حضَّنا عليها الشرع؛

حتى تحيا الأرواح وتتنعم كما تتنعم الأبدان، بل أعظم،

وهذا ما يجعلنا نرى القلق والمخاوف والضيق

والهموم قد ملأت حياة الناس في المشارق والمغارب،

وضاعت الطمأنينة التي يحتاجها العباد أيما حاجة: (

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ

تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28)

يقول -جلَّ وعلا- في الحديث القدسي: (أَنَا عِنْدَ ظَنِّ

عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ

ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ

خَيْرٍ مِنْهُمْ) (متفق عليه)

فهل يشتكي همًّا وغمًّا وضيقـًا من كان الله ذاكرًا له في نفسه؟!

في الحقيقة هناك من الناس مَنْ يذكرون الله، ولكنهم لا

يفقهون معنى الذكر، فتصبح قلوبهم بعيدة عن

استشعار جلال الله وقدره حق قدره، وذكر الله -عز

وجل- كلامٌ تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم

تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ولكن كثيرًا من

الناس لما ألفوا بعض الذكر مع جهلهم بمعناه؛ صاروا

لا يردِّدون الذكر إلا كما يردِّدون كلامًا تقليديًّا، وإلا فهل

فكَّر أحد في كلمة: "الله أكبر" التي هي رأس التكبير
وعماده، وهي أول ما كلف به الرسول حين أمر

بالإنذار: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ . قُمْ فَأَنْذِرْ . وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) (

المدثر:1-3)، إنها كلمة عظيمة تحيي موات الأرض

الهامدة، لَصوتها هدير كهدير البحر المتلاطم، أو هي

أشد وقعًا!!

إنها كلمة ينبغي أن تدوي في أذن كل سارق وناهب؛

لترتجف يده، ويهتز كيانه.

وكذا تدوي، في أذن كل من يهم بإثم أو معصية؛

ليقشعر ويرتدع.

وينبغي أن تدوي في أذن كل ظالم معتدٍ متكبر؛ ليتذكر –
إن كان من أهل الذكرى- أن هناك إلهًا أقوى منه،

وأكبر من حيلته واستخفافه ومكره، أخذه أقوى من

أخذ البشر ومكرهم وخديعتهم، فالله أكبر، الله أكبر

كبيرًا.

وهل تأمل أحد في معاني "الحمد لله" التي تحتاج إلى

مقالة مستقلة لبيان بعض ما تحويه من اعتراف القلب

بالفضل لصاحب الفضل، وما تدل عليه من كمال

الخالق في أسمائه وصفاته وأفعاله.

فاستحضار القلب لمعاني الذكر عند نطق اللسان هو

المراد من الشارع، ولذا يحصل العبد من الأجر على

قدر الحضور القلبي، وهذه هي الجنة التي من لم

يدخلها في الدنيا لم يدخل جنة الآخرة, كما تكلم بهذه

الكلمات سيد العارفين شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد كان

الذكر هو الزاد التي يستعين به في جهاده الطويل مع

البدع والضلالات، والذي مِن دونه تخور قواه في

مواجهة النفس الآمرة بالسوء، ومن بعد ذلك أعدائه

من شياطين الإنس والجن.

فكل مسلم يحتاج إلى هذا الزاد في كل مراحل الحياة،

وأشد الناس حاجة لذلك هم السالكون في طريق

الدعوة إلى الله الذين هم حالهم ذكر لله؛ لأنهم

يحتاجون المعونة الربانية في طريقهم ودعوتهم؛ ألم

تر إلى حال الرسل والأنبياء؟ لم ينفكُّوا عن الذكر في

كل مراحل الدعوة، وقد كان له الأثر البالغ في

نفوسهم، خصوصًا في المواقف الحرجة على طريق

الدعوة.


لا حول ولا قوة إلا بالله، فلا تحوُّل من حال إلى حال

ولا قدرة على ذلك إلا بتوفيق من الله وإعانة، وهذا

المعنى ينبغي أن تمتلئ به نفس العبد المؤمن الساعي

في مرضات الله المنشغل بطاعة الله؛ فلا يأس ولا

قنوط من رحمة الله، بل ثقة ويقين في نصر الله،

امتلأت به نفوس العارفين المطمئنين بذكر الله؛ ألا

بذكر الله تطمئن القلوب.

وآخر دعوانا أن الحمد الله، والصلاة والسلام على

رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعلى آله وصحبه

وسلم.
كتبه/ محمد القاضي

منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yamen Atamaz



ذكر عدد الرسائل : 124
العمر : 31
الموقع : مدينة ابن الوليد
المهنة : فني معالجة فيزيائية
الاسم الرباعي : يامن مصطفى محمد إحسان زين الدين أتماز السباعي
الجنسية : عربي سوري
مكان الاقامة : سوريا
المدينة و الحي : حمص - البغطاسية
المستوى التعليمي : دبلوم سنتين (معهد)
بلد التخرج : كمان حمص
اسم الكلية : المعهد المتوسط الصحي بحمص
التخصص : معالجة فيزيائية
عام (سنة ) التخرج : 2006
بلد الميلاد : كمان بحمص
فرع العائلة : أتماز
نقاط : 2725
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ولذكر الله اكبر!!!!!   الإثنين أبريل 19, 2010 2:59 am





قال الحسن البصري –رحمه الله-:

"تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة، وفي الذكر، وقراءة القرآن، فإن وجدتم، وإلا فاعلموا أن الباب مغلق"!!



اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك


بارك الله بجامع الموضوع وكاتبه وناقله وجعله في ميزان حسناتهم وجزاهم عنا كل خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samar_ahmad69



انثى عدد الرسائل : 468
العمر : 44
المهنة : موظفةقطاع خاص
الاسم الرباعي : سمر احمد عبد العزيز السباعي
الجنسية : سورية
مكان الاقامة : سوريا
المدينة و الحي : حمص
بلد الميلاد : سوريا \حمص
فرع العائلة : السيد عمر
تاريخ الميلاد : 1972
نقاط : 4015
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولذكر الله اكبر!!!!!   الإثنين أبريل 19, 2010 3:51 am



وبارك الله بك اخ يامن

اشكرك على لطف مرورك حياك الله ابن العم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل : 1470
العمر : 46
المهنة : مهندس ديكور
الاسم الرباعي : رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية : سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل) : 00966559964652
مكان الاقامة : المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي : حمص العدية
المستوى التعليمي : بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد : حمص
فرع العائلة : مفتي
نقاط : 7008
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: ولذكر الله اكبر!!!!!   الإثنين أبريل 26, 2010 6:18 pm

ولذكر الله اكبر!!!!!

سلمت يداك بنت العم وجعل الله قلوبنا جميعا عامرة بذكره

وشكرا لاختيارك الرائع

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
صفوان السباعي



ذكر عدد الرسائل : 496
العمر : 29
المهنة : تاجر
الاسم الرباعي : صفوان عبد الباري أحمد السباعي
الجنسية : ذكر
رقم الجوال (الموبايل) : خارج التغطيه حاليا يرجى محاوله بعد قليل
مكان الاقامة : سوريا
المدينة و الحي : حمص الكورنيش مقابل المشفى الوطني

المستوى التعليمي : غير محدد
بلد الميلاد : سوريا . حمص
فرع العائلة : نذير
نقاط : 4309
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ولذكر الله اكبر!!!!!   الثلاثاء أبريل 27, 2010 3:14 pm

الله يبارك بيك بنت العم وسلمت يداك والحمدالله على دين إسلام وعلى القلوب العامرة بذكره الله
شكرأعلى هاد الموضوع الرائع
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samar_ahmad69



انثى عدد الرسائل : 468
العمر : 44
المهنة : موظفةقطاع خاص
الاسم الرباعي : سمر احمد عبد العزيز السباعي
الجنسية : سورية
مكان الاقامة : سوريا
المدينة و الحي : حمص
بلد الميلاد : سوريا \حمص
فرع العائلة : السيد عمر
تاريخ الميلاد : 1972
نقاط : 4015
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولذكر الله اكبر!!!!!   الأربعاء أبريل 28, 2010 1:17 am



اشكر مروركم اخي رجائي واخ صفوان

جعل الله قلوبنا عامرة بذكر الله واياكم وكل من يدخل منتدانا المتواضع

حياكم الله جميعا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولذكر الله اكبر!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة السباعي :: القسم الثقافي والعلمي والترفيهي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: