عائلة السباعي
اهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتدى عائلة السباعي
نرحب بزيارتكم وبتسجيلكم معنا يا أبناء العائلة وأقربائها و أحبابها
ونشكر تفاعلكم معنا في سبيل لم شمل العائلة وان نكون عائلة واحدة في السراء والضراء .

ونتمنى أن تساهم معنا في تأسيس مجمع السباعي السكني .


وبانتظار التواصل معكم كل يوم إثنين من بعد صلاة العشاء في منزول العائلة بحي بني السباعي
نتمنى أن نراكم جميعا معا في هذا اليوم بألف صحة وعافية
نريد أن يكون بيننا جميع شباب العائلة فلا تحرمونا من فرصة القاء بكم

كل يوم إثنين بعد صلاة العشاء في منزول العائلة في حي بني السباعي

عائلة السباعي

وضعنا هذا المنتدى لنجمع ابناء العمومة حول العالم لجميع عائلة السباعي للتعارف ولم الشمل والبقاء على تواصل معكم جميعا ساعدونا على نشر هذا المنتدى مع جميع اقاربكم لنكون اسرة واحدة وعائلة واحدة حول العالم يد بيد على السراء والضراء وعلى الافراح اي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كاميرات الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 - & - 1007233884
الثلاثاء يناير 12, 2016 1:15 am من طرف omar adam

» انتركم الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 & -1007233884
الثلاثاء يناير 12, 2016 1:13 am من طرف omar adam

» سلامة الصدر
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:19 am من طرف عبدالقادر

» تعريف نسب العائلة
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:19 am من طرف عبدالقادر

» بتمنى لاقي جوابي عنكن ...
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:14 am من طرف عبدالقادر

» نشتري اسكراب الوميتال باعلي الاسعار 01120602551 & 01028050361
الأحد نوفمبر 08, 2015 6:17 pm من طرف omar adam

» انتركم الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 - & - 1007233884
الأحد نوفمبر 08, 2015 6:15 pm من طرف omar adam

» رائعون جدا جدا جدا
الخميس أغسطس 27, 2015 4:50 am من طرف نور الدين

» دليل المهندسون من عائلة السباعي
الخميس أغسطس 27, 2015 4:43 am من طرف نور الدين

الدليل المهني لعائلة السباعي

الدليل التجاري والخدمي لابناء عائلة السباعي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
إحصائيات
إحصائيات الزوار

Free counter and web stats


شاطر | 
 

 انجازات ال البيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهدي الشريف



ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 38
المهنة : موظف
الاسم الرباعي : المهدي علي الطيب الشارف العربي الاطرش الادريسي الحستي
الجنسية : ليبي
نقاط : 2562
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2010

مُساهمةموضوع: انجازات ال البيت   الإثنين فبراير 01, 2010 5:22 am

سسه الشريف السيد محمد ابن علي ابن السنوسي ابن العربي الاطرش الخطابي الادريسي الحسني ابن علي ابن ابي طالب وفاطمة الزهراء وتضارب في الروايات عن وجود قبر صحابي من شهداء غزوة أحد


أثار قرار هدم مسجد الكاتبية الموجود بباب العنبرية في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة، في إطار المشاريع الكبيرة التي تنفذ بالمدينة المنورة بشكل عام والمنطقة المركزية بشكل خاص من إنشاء الطرق والكباري والمجمعات السكنية الكثير من الجدل والحوار بين مؤيدين من دعاة المحافظة على المعالم الأثرية في المدينة النبوية وبين المتخوفين من تحول هذه المعالم الى مزارات دينية .
وتعود القصة الى شهر مايو (آيار) الماضي عندما وصلت أعمال مشروع تحسين المنطقة المحيطة بالمسجد النبوي «المنطقة المركزية»، وظهور الحاجة الى هدم المسجد الكائن في بداية الطريق المؤدي الى مسجد قباء وازالة المباني القديمة المحيطة به، عندها توجه عدد كبير من أهالي المدينة المنورة الى الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة للنظر في هذه المسألة التي كثر حولها الخلاف، والمطالبة بوقف عمليات الهدم للتحقق من صحة مطالبهم، وبالفعل وجه الأمير عبد العزيز بوقف أعمال الهدم والإزالة.
وتعود أهمية المسجد في رأي المؤيدين لبقائه الى كونه يضم قبر الصحابي الجليل رافع بن مالك العجلان الزرقي وهو أحد شهداء معركة أحد التي خاضها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ضد كفار قريش ومشركيها في السنة الثالثة هجرية (625 ميلادية)، وهو من بني زريق التي كانت ديارهم في صدر الإسلام تمتد من باب العنبرية إلى قرب المسجد النبوي الشريف، وهو ما يفسر دفنه في هذه المنطقة. ومن فضله أيضا أنه كان من بين الذين بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام في بيعة العقبة الأولى والثانية، وكان احد النقباء الاثنى عشر وشهد بدرا واستشهد في احد.
الا أن صحة وجود القبر في المسجد أو محيطه هي الأخرى محل نزاع وتضارب في الأقوال، فهناك من يؤكد على وجود قبر الصحابي الجليل في الطرف الشمالي لفناء المسجد ولديه أدلته على ذلك، وهناك من يرى بعدم الجزم بوجود القبر، وأن الصحابي الزرقي مدفون في مكان بعيد عن المنطقة، ويعتمد أصحاب هذا القول على مدونات تاريخية منسوبة للمؤرخين الشيخ العياشي وابن شبه، وأنه لا مانع من هدم المسجد وإنشاء الطريق تحقيقا للصالح العام لسكان المدينة وزوارها.
وهناك فريق ثالث يرى بضرورة المحافظة على المسجد من عدة اعتبارات، أولها انه بيت من بيوت الله، وثانيا أن هناك شكا في وجود قبر للصحابي الجليل رافع بن مالك الزرقي، وثالثا أن المنطقة بحاجة لوجود مسجد هناك، ورابعا أن عمر هذا المسجد نحو 177 عاما (أنشيء في عام 1250هـ)، وبني بطريقة معمارية مميزة، مما يجعله من المعالم الأثرية الجميلة التي يجب المحافظة عليها في المدينة المنورة، خصوصا في ظل وجود قانون دولي ينص على الإبقاء على أي اثر تجاوز المائة عام.
وللوقوف على رأي أمانة المدينة المنورة واللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية عن موقفها من عملية إزالة المسجد والمنطقة المحيطة، جاء ردها محددا بأن «المشاريع تنفذ بناء على ما قام به مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة التي أجراها على الموقع».
وكان مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة أعد دراسة خاصة عن مسجد الكاتبية، تبين فيها ان المسجد تأسس في النصف الثاني من القرن الثالث عشر للهجرة، وان الذي قام ببنائه هو الشريف محمد بن علي السنوسي الكبير، واشتهر باسم الزاوية السنوسية، وقد تواترت الروايات عن وجود قبر داخل المسجد لا يعرف صاحبه.
أما فيما يتعلق بأن القبر المشار إليه يعود للصحابي الجليل رافع بن مالك الزرقي فقد بينت الدراسة المشار إليها عدم ثبوت ذلك، وان السيد احمد ياسين الخياري (مؤلف كتاب تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً وحديثاً) هو الوحيد الذي نسب القبر إلى الصحابي الجليل ولم يوثق روايته، بل أن ماذكره (المؤرخ) ابن شبة في تحديد قبر الصحابي الجليل وتبعه (المؤرخ) العياشي يظهر انه بعيد عن المنطقة التي فيها مسجد الكاتبية، عند منزل آل جمل الليل.
وذكر الدكتور عبد الباسط بدر مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة أن هذا الموقع يوجد في جنوب مسجد الغمامة وتعد هذه المنطقة مناطق بني زريق ومناطق بني زريق تمتد من باب العنبرية إلى قرب المسجد النبوي الشريف· وأضاف ان اللجنة التنفيذية برئاسة أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس اللجنة التنفيذية لتطوير المنطقة المركزية تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الموضوع طبقا للقواعد الشرعية.
من جهته يقول عضو اتحاد المؤرخين العرب الشريف انس يعقوب الكتبي الحسني حول هذه القضية أنه «كثر الحديث حول منطقة ومسجد الكاتبية بالمدينة المنورة بسبب التوسعة للطريق وانه لأمر بين الريبة والشك في وجود قبر للصحابي الجليل» رافع بن مالك الزرقي من شهداء احد والذي دفن في دياره ديار بني زريق، ومن هنا يأتي الخلاف حول صحة وجوده في تلك المنطقة كما قال الخياري في كتابه انه مدفون بمحيط المسجد ولم يذكر الخياري أي مصدر تاريخي يؤكد معلومته. واخبر بعض السكان المدينة عن وجود قبر الصحابي، وأنهم كانوا يزورونه منذ صغرهم ولكن لم نعلم يوما ان المشهد من الآثار الموجودة في المدينة ولم يلتفت الباحثون والمؤرخون لذلك إلا ما ذكره الشيخ احمد الخياري، والذي ظهر كتابه المطبوع أخيرا في عام 1410هـ».
وأضاف «جاءت المعارضة عن عدم هدم المسجد لوجود قبر الصحابي الجليل رضي الله عنه هناك، حيث أن اللجنة المركزية لتطوير المدينة المنورة حددت شق طريق يأتي هادما لبيت من بيوت الله. في حين كان من الواجب على اللجنة مراعاة الآثار في المدينة النبوية والمحافظة عليها حيث ان التطور لا يجعلنا نهدم تاريخنا ومساجدنا وبما ان الخلاف بين الطرفين من مؤيدين لهدم المسجد وإقامة الطريق لعدم اقتناعهم بوجود القبر والطرف الآخر والمعارض للهدم لاقتناعهم بوجود القبر. واني أجد حول هذا الأمر نقاطا لا بد لي من ذكرها، وهو ان تاريخ المدينة الذي يعود في قدمه مؤرخ كتابي لأول كتاب أخبار المدينة لابن زبالة، ومن بعده ابن شبة، وبعدهما المؤرخ السمهودي الذي جمع أشتات تاريخ المدينة المنورة في كتابه الموسوم «وفاء الوفا» لم يذكروا جميعهم تحديد قبر الصحابي الجليل رضي الله عنه والتحفة اللطيفية للسخاوي أيضا لم يحدد وما قاله انه في منازل بني زريق دون تحديد الموقع».
وبين الكتبي «إلا أن المؤرخ المدني الشيخ ابراهيم العياشي، الذي أرخ لتاريخ المدينة بين الماضي والحاضر، الذي عرف بخبرته وباعه الطويل في البحث والتحري والتدقيق حول آثار المدينة في تحديد مواقع الغزوات، وقضى جل حياته في الترحال للتدوين حتى اصدر كتابه المدينة بين الماضي والحاضر سنة 1392هـ أكد وجود قبر الصحابي رافع بن مالك بما نصه (نقيب شهد العقبة الأولى والثانية وبدرا وقتل يوم احد شهيدا، وقبر في بني زريق ومكان قبره في الركن الجنوبي من باب المصري أسفل من بيت جمل الليل الكبير مما يلي من غربي الوكالة)، أي منطقة الشونة سابقا وبذلك فإن القبر قد دخل ضمن التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف وتعود بنا الذاكرة إلى منطقة الكاتبية والتي هي ملك أوقفة السيد محمد صالح افندى، كاتب السلطان في حدود أواخر القرن الثاني عشر الهجري تقريبا، ولم تذكر لنا المصادر التاريخية عن وجود مسجد الكاتبية إلا أخيرا، حينما كتب الشيخ علي بن موسى في رسالته الدقيقة عن وصف المدينة سنة 1303هـ بما جاء نصه (وفي زقاق الكاتبية مسجد صغير بمنارة صغيرة يعرف بزاوية ابن السنوسي ساكن الجغبوب صاحب الطريقة السنوسية)، ولم يذكر لنا وجود القبر رغم انه ذكر الزاوية فكان بالأولى أن يذكر وجود القبر في هذه المنطقة.
وأكد الكتبي أن المؤرخ «العياشي يعتمد في تحديد ديار بني زريق على ابن شبه والسمهودي ولم يتعرض ان المناخة وجزء من العنبرية داخل محيط ديار بني زريق· وبما عرفناه حول الكاتبية وزاوية السنوسي، انه وقف من أوقاف الحرمين الشريفين وان هذا المسجد الذي هو من بيوت الله له تاريخ، وان لم يكن بوجود قبر الصحابي الجليل فانه يعد أثرا من الآثار العريقة فقد كانت الزاوية آنذاك دار للعلوم الدينية للطريقة السنوسية المنتشرة في بلاد العالم الإسلامي، وقد نص القانون الدولي لحفظ الآثار المحافظة على كل اثر يتجاوز المائة عام والمثبت لدينا ان المسجد قد تجاوز المائة عام فليبقى من الجانب الثري والمحافظة عليه.
وخلص المؤرخ الكتبي الى القول «من وجهة نظري انه بالفعل هنالك قبر غير معلوم صاحبه والراجح عندي انه قبر احد الصالحين من عباد الله ان لم يكن قبر الصحابي الجليل رضي الله عنه، والأمر يتطلب منا المحافظة على هذا المسجد بما يليق بمكانته التاريخية، ونغير مسار هذا الطريق لأن الأمر يدعو إلى الريبة والشبهة، ولا بد على الجهات المختصة تشكيل لجنة من اهل العلم والتحقيق، للمحافظة على تاريخ الآثار بالمدينة المنورة ولا سيما ان المسجد بيت من بيوت الله، فلا نعطله ولا نسعى لذلك، والقبور لها حرمات ولا نريد أن نتعداها، كما جاء في الحديث الشريف «دع ما يريبك إلى مالا يريبك» أخرجه النسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انجازات ال البيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة السباعي :: القسم الثقافي والعلمي والترفيهي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: