عائلة السباعي
اهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتدى عائلة السباعي
نرحب بزيارتكم وبتسجيلكم معنا يا أبناء العائلة وأقربائها و أحبابها
ونشكر تفاعلكم معنا في سبيل لم شمل العائلة وان نكون عائلة واحدة في السراء والضراء .

ونتمنى أن تساهم معنا في تأسيس مجمع السباعي السكني .


وبانتظار التواصل معكم كل يوم إثنين من بعد صلاة العشاء في منزول العائلة بحي بني السباعي
نتمنى أن نراكم جميعا معا في هذا اليوم بألف صحة وعافية
نريد أن يكون بيننا جميع شباب العائلة فلا تحرمونا من فرصة القاء بكم

كل يوم إثنين بعد صلاة العشاء في منزول العائلة في حي بني السباعي

عائلة السباعي

وضعنا هذا المنتدى لنجمع ابناء العمومة حول العالم لجميع عائلة السباعي للتعارف ولم الشمل والبقاء على تواصل معكم جميعا ساعدونا على نشر هذا المنتدى مع جميع اقاربكم لنكون اسرة واحدة وعائلة واحدة حول العالم يد بيد على السراء والضراء وعلى الافراح اي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كاميرات الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 - & - 1007233884
الثلاثاء يناير 12, 2016 1:15 am من طرف omar adam

» انتركم الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 & -1007233884
الثلاثاء يناير 12, 2016 1:13 am من طرف omar adam

» سلامة الصدر
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:19 am من طرف عبدالقادر

» تعريف نسب العائلة
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:19 am من طرف عبدالقادر

» بتمنى لاقي جوابي عنكن ...
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 2:14 am من طرف عبدالقادر

» نشتري اسكراب الوميتال باعلي الاسعار 01120602551 & 01028050361
الأحد نوفمبر 08, 2015 6:17 pm من طرف omar adam

» انتركم الشركة الدولية . نمرة واحد في مصر 01117233884 - & - 1007233884
الأحد نوفمبر 08, 2015 6:15 pm من طرف omar adam

» رائعون جدا جدا جدا
الخميس أغسطس 27, 2015 4:50 am من طرف نور الدين

» دليل المهندسون من عائلة السباعي
الخميس أغسطس 27, 2015 4:43 am من طرف نور الدين

الدليل المهني لعائلة السباعي

الدليل التجاري والخدمي لابناء عائلة السباعي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
إحصائيات
إحصائيات الزوار

Free counter and web stats


شاطر | 
 

 كلمة وجيزة عن محمد الأمين السباعي الإدريسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف أحمد سالم السباعي



ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 63
المهنة : مؤلف وباحث في أنساب الشرفاء
الاسم الرباعي : أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي
الجنسية : موريتانيا
نقاط : 2743
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: كلمة وجيزة عن محمد الأمين السباعي الإدريسي    الإثنين أبريل 18, 2011 1:54 am



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فهذه نبذة مختصرة عن الشريف محمد الأمين ابن عبد الودود الدميسي السباعي:

هو الشريف محمد الأمين بن محمد عبد الله بن محمد المصطفى بن عبد الودود ابن الحاج احمد الدميسي السباعي ثم الإدريسي ثم الحسني.

وأمه منينه بنت محمد بن المراكشي بن مسكه بن سيد عبد اللهْ بن الحاج امحمد بن الحاج احمد من الشرفاء أولاد أبي السباع قال الراجز:

أَمَّا الرِّضَى مُحَمَّدَ الأَمِينَـا ... مِنْ آلِ مِسْـكَ أُمُّهُ مُنِّيــنَا

بِنْتُ مُحَمَّدٍ إِلَى الْمُرَّاكِشِـي ... مَنْ رَأْيُهُ فِي الْخَيْرِ غَيْرُ طَائِشِ

فهو إذن معم مخول في الشرفاء أهل الحاج احمد. قال الشاعر الشنقيطي:

بَنُو عَبْدِ الْوَدُودِ عُلًى تَوَارَى ... لِفَضْلِهِمُ الْكِرَامُ وَلَنْ تُبَارَى
تَرَى سِيمَاهُمُ بَيْنَ الْبَرَايَا ...
بِأَوْجُهِهِمْ كَبَدْرٍ قَدْ أَنَارَا
فَصُلْبُ الْحَاجِ أَحْمَدَ مِنْ قَدِيمٍ ...
يَدُورُ الْفَضْلُ مَعْهُ حَيْثُ دَارَا
تَرَاهُمْ مِنْ فَضَائِلِهِمْ دَوَامًا ...
مَعَ الْغُرَبَا يُحِبُّونَ الْحِوَارَا
وَيُعْطُونَ الْجَزِيلَ لِكُلِّ عَافٍ ...
وَلاَ يُبْقُونَ نَاقَةً أَوْ حِوَارَا
لَهُمْ مَالٌ مُذَالٌ فِي الْمُوَالِي ...
مُنَاوِيهِمْ بِهِ يُولَى خَسَارَا
وَأَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ لِمَنْ جَا ...
ءَ قَاصِدَهَا اضْطِرَارًا وَاخْتِيَارَا
وَهَذَا فِي أَمَاكِنِهِمْ جَمِيعًا ...
خِيَاماً كَانَتْ أَوْ كَانَتْ دِيَارَا
وَمَاكُلُّ الْكِرَامِ كَهُمْ طِبَاعًا ...
كِبَارًا كَانَتْ أَوْ كَانَتْ صِغَارَا
تَرَاهُمْ كُلَّهُمْ إِنْ جَاءَ آتٍ ...
يُعِدُّونَ الْجِفَانَ لَهُ الْكِبَارَا
وَلاَ يَخْشَى لَدَى الأَبْوَابِ نَاهٍ ...
لَدَى الإِتْيَانِ لَيْلاً أَوْ نَهَارَا
بِهِمْ نَاهِيكَ إِنْ خِفْتَ اهْتِضَامًا ...
بِهِمْ نَاهِيكَ إِنْ خِفْتَ افْتِقَارَا
فَهُمْ مَا هُمْ غَطَارِفَةٌ خِيَارٌ ...
أُنُوفُ النَّاسِ أَعْلاَهُمْ نِجَارَا
وَأَصْدَقُ مَا وَجَدْتُ عَلَى عُلاَهُمْ ...
مَقَالٌ قَدْ تَعَرَّضَ لِي مِرَارَا
تَلُوذُ بِهِمْ قَبَائِلُ كُلِّ أَرْضٍ ...
وَيَحْمُونَ الأَسَافِلَ وَالْخِيَارَا
وَعِنْدَ الْبَأْسِ تَحْسِبُهُمْ أُسُودًا ...
وَعِنْدَ الْبَذْلِ تَحْسِبُهُمْ بِحَارَا
وَذَا دَأْبُ الأَمِينِ كَمَا شَهِدْنَا ...
يَصِيرُ مَعَ الْمُعَوَّقِ حَيْثُ صَارَا
يُوَاسِيهِ وَيُؤْوِيهِ احْتِسَابًا ...
لِوَجْهِ اللهِ لَمْ يَكُنِ افْتِخَارَا
وَلِلْمِسْكِينِ كَانَ أَباً رَحِيماً ...
وَأَمًّا بَرَّةً تَحْمِي الذِّمَارَا
وأَحْمَدُ سَالِمٌ إِبْنٌ عَظِيمٌ ...
بِهِ حَازُوا الْمَكَارِمَ وَالْفَخَارَا
تَرَاهُ فِي اطِّلاَبِ الْعِلْمِ يَسْعَى ...
وَيُنْفِقُ فِيهِ أَمْوَالاً غِزَارَا
وَأَهْلُ الْعِلْمِ يُكْرِمُهُمْ جَمِيعاً ...
وَلاَ يَسْطِيعُ دُونَهُمُ قَرَارَا
وَلَوْ أَرْخَيْتُ قَوْلِي فِي عُلاَهُمْ ...
مَلأْتُ الْبَرَّ مِنْهُ وَالْبِحَارَا
وَإِنِّي مَاحَيِيتُ لَهُمْ مُحِبٌّ ...
أُجِيدُ مَدِيحَهُمْ حَتَّى أُوَارَى
أُحَلِّيهِمْ مِنَ الأَمْدَاحِ حَلْياً ...
يُنَسِّيكَ الْجَوَاهِرَ وَالنُّضَارَا
فَفِي الأَجْيَادِ تَبْقَىمِثْلَ عِقْدٍ ...
وَفِي الأَيْدِي الْخَوَاتِمَ وَالسِّوَارَا
يُضِيءُ مَدِيحُهُمْ بَيْنَ النَّوَادِي ...
كَبَدْرِ التِّمِّ ضَوْءًا إِذْ أَنَارَا
مَعَ الأَجْيَالِ يَبْقَى فِي نُمُوٍّ ...
مَعَ الأَيَّامِ يَزْدَهِرُ ازْدِهَارَا
بِهِ أَرْجُو مَوَدَّتَهُمَ جَمِيعاً ...
وَيُكْسِبُنِي الْمَحَبَّةَ وَالْوَقَارَا
أَطَالَ اللهُ عِزَّهُمُ زَمَاناً ...
وَكُلُّ الْحَاسِدِينَ لَهُمْ أُسَارَى
بِطَهَ جَدِّهِمْ صَلَّى عَلَيْهِ ...
إِلَهٌ قَبْلُ خَصَّ بِهِ نِزَارَا
وَسَلَّمَ مَا الْمُهَيْمِنُ جَلَّ بَاقٍ ...
مَعَ الأَصْحَابِ وَالآلِ الطَّهَارَى

ولد الشريف مـحـمد الأمين سنة 1337هـ 1918م بمدينة الجديدة المغربية (منطقة دكاله) التي تسكنها مجموعات من السباعيين من بينهم (لمدادحه)، ثـم ارتحل منها والتحق بأبناء عمه في بلاد موريتانيا واشتغل بممارسة التجارة وكان قد تعلم ما شاء الله أن يتعلم من العلم في بيت أهله ثم واظب على مجالسة العلماء وأخذ العلم عنهم وكان رحمه الله تقيا عفيفا ورعا لين العريكة متواضعا، عابدا ناسكا لله خاشعا، ولما جاء به الرسول آخذا ممتثلا طائعا، عاملا بكتاب الله وللخلق نافعا، تعود مكارم الأخلاق من صباه، وحذق في فعلها واجتباه، قال فيه الشاعر:

فَتًى لَزِمَ الْمَعَالِيَ فِي صِبَاهُ ... وَطَرَّدَ عَنْ عُلاَهُ مَا يَشِــينُ

كان رحمه الله من أحسن الناس صورة ذا بهاء تتلألأ الأنوار على وجهه قال فيه الناظم:

هُوَ الأَمِينُ وَالْبَهِيُّ وَالْوَسِيمْ ... نَجْــلُ مُحَمَّدِ الْكَرِيمِ وَالزَّعِيمْ

عَبْدُ الإِلَهِ الْجَامِعُ الْمَكَارِمِ ... نَجْلُ مُحَمْدِ الْمُصْطَفَى الْمُعَظَّمِ

وكان رحمه الله رحيما وعطوفا على أقاربه وغيرهم من الضعفاء والمحتاجين يصلهم ويواسيهم بالأموال الكثيرة قال الراجز:

مُحَمَّدُ الأَمِينُ ذُو الْخُشُوعِ ... رُحْمَى لأَهْلِهِ وَلِلْجَمِيعِ

وكان رحمه الله ذكيا يقظا حازما عادلا لا يحيف عن العدل قال فيــه الشاعر المجيد أحمد بن محمدا بن البشير من قصيدة له:

ذَاكَ الْفَتَى السَّامِي الشَّرِيفُ مُحَمَّدٌ ... قَبْلَ الأَمِينِ الْحَازِمِ الْيَقْظَانِ
مَنْ كُرِّسَتْ أَيَّامُهُ للهِ لَمْ ... يَنْظُرْ إِلَى ذَاكَ الْحُطَامِ الْفَانِي
هُوَّالشَّرِيفُ الْمُرْتَضَى الْعَدْلُ الَّذِي ... أَنْوَارُهُ بَادِيَّةُ الْعُنْوَانِ
لَيْسَتْ تَفِي بِخِصَالِهِ لُسُنُ الْوَرَى ... بَحْبُوحَةُ السَّامِي مِنَ الأَعْيَانِ


وقال فيه أيضا:

وَالْوَالِدُ الْمَعْرُوفُ بِالأَمِينِ ... بَعْدَ مُحَمَّدِ الرِّضَى الثَّمِينِ
مَنْ كَانَ فِي الْفَخَارِ لاَ يُبَارَى ... وَفِي مَدَى الْخِصَالِ لاَ يُجَارَى


وكان محمد الأمين رحمه الله ندبا ماجدا كريما قال فيه الشاعر:

لَهُ شَهِدَ الْعُدُولُ مِنَ الْبَرَايَا ... بِأَنْهُ الْمَاجِدُ النَّدْبُ الثَّمِينُ

وكان السخاء شيمته، والجود سجيته، والبذل فطرته، والبشاشة للناس ملكته، أريحي إذا استجدي جاد بالمال، لم يصغ للعوراء من كلام الأنذال والجهال، كأن الشاعر يقصده بقوله:

وَلاَ أُصْغِي إِلَى الْعَوْرِاءِ حَتَّى ... يُرَى أَنِّي أَصَمُّ الْمِسْمَعَيْنِ

وكان كثير الهبات، دائم الصلات، رحب الفناء كثير الرماد، معطاء مضيافا في المدن والبواد، يعد الأباريق والكؤوس والكيزان، والقدور الكبيرة والجفان، التـي تفوق جفان آل المحلق في غابر الأزمان، وكانت مائدته كمائدة عبد الله بن جدعان، التـي حضرها سيد ولد عدنان، كان يعدها لزائره من الخلان الخلصان، والنازلين من الغرباء والضيفان، والفقراء وابن السبيل والجيران، قال فيه الشاعر:

كَثِيرُ رَمَادٍ هَزِيلُ فَصِيـلٍ ... كَبِيرُ جِفَانٍ كَثِيرُ الزِّحَـامْ

حَمِيدُ مَسَاعٍ عَدِيدُ دَوَاعٍ ... لِمَنْ بِالْمَدِيحِ يُرِيدُ الْقِيَامْ

واظب من صغره على مجالسة العلماء فأحبهم وبجلهم وخصهم بكثير العطاء وحافظ على دينه وعرضه في سره وعلانيته قال فيه الشاعر:

مُدِيرُ هِبَاتٍ مُعِيدُ صِلاَتٍ ... مُقِيمُ صَلاَةٍ مُدِيمُ الصِّيَامْ

مُؤَدِّي زَكَاةٍ وَحِيدُ تُـلاَةٍ ... مُفِيدُ عُفَاةٍ أَيَادٍ جِسَـامْ

اشتهر في حياته بنعوته الأنيقة،الشاهدة على واقعه والحقيقة، قال الشاعر في مدحه:



خَلَفٌ جَامِعٌ جَمِيلَ السَّجَايَا ... وَالْمَعَالِي مِنْ أَنْجَبِ النُّجَبَاءِ

........... يتبع ...........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف أحمد سالم السباعي



ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 63
المهنة : مؤلف وباحث في أنساب الشرفاء
الاسم الرباعي : أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي
الجنسية : موريتانيا
نقاط : 2743
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمة وجيزة عن محمد الأمين السباعي الإدريسي    الإثنين أبريل 18, 2011 1:59 am



........... تابع ...........

نماذج مما قيل فيه نثرا:

لقد تنوعت الأساليب التي تناول بها الأدباء جوانب من شخصية الشريف محمد الأمين ابن عبد الودود فمنهم من كتب الرسائل ومنهم من كتب المقالات ومنهم من اختار التعبير بالمقامات، ومنهم من جمع بين هذا وذاك...

وقد اخترت من كل ذلك نماذج مختصرة لعدم إمكان الإحاطة بالجميع ويمكن للقارئ الذي يريد المزيد أن يراجع "اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع".

ولما كانت الرسائل ذات أهمية بالغة من الناحية التاريخية والأدبية فقد اخترت نماذج منها تعبر عن العصر الذي كتبت فيه وتعطي صورة عن مكانة المرسل والمرسل إليه وذلك من خلال ثلاث رسائل لكل من العالم الشهير أحمدو بن محمدا بن البشير التندغي والشاعر اللغوي الشهير محمدو النان بن المعلى الحسني والمؤرخ الكبير المختار بن حامد بن محنض بابه الديماني.

وفيما يخص المقالات فقد أتيت بنماذج منها تتحدث عن القبيلة عموما وعن أسر وأفراد منها خصوصا وهي مقالات مليئة بالإشادة والتنويه بمن كتبت فيه.

أما المقامات فقد اخترنا منها نماذج خاصة بأسرة أهل الحاج احمد ومنهم أهل عبد الودود خاصة المرحوم محمد الامين ونظرا لأنها كتبت بأسلوب المقامات المعروفة فقد قدمنا لها بنبذة عن فن المقامات وتاريخ نشأتها وتطورها لتتميم الفائدة:

أولا: الرسائل

1- رسالة أحمدو بن محمدا بن البشير التندغي:

من الرسائل الأدبية التي تحدثت عن جوانب من شخصية محمد الأمين نورد هنا رسالة كتبها إليه بعض أصدقائه في حياته وهو العلامة أحمدو بن محمدَا بن البشير ولم نعثر على نسخة الرسالة الأصلية في وثائق محمد الأمين إلا أننا وجدنا نسخة منها في وثائق المرسل وقد قدم لها بما يلي :

هذه رسالة أرسلت بها إلى أخي وحبيبي وخاصة الخاصة عندي الصادق الود والإخاء، في حالي الشدة والرخاء، ألا وهو الشريف الظريف، الأديب اللطيف، محمد الامين بن محمد عبد الله بن محمد المصطفى بن عبد الودود السباعي المشهور والرسالة في زمن كان هو في إينشيري وأنا في الكبل عند بير تسمى أفجار بتاريخ 1368 إلى 1370هـ/1948-إلى 1950 ميلادية.

ونص الرسالة كما يلي:

سَلاَمٌ سُطُورُ الْحُبِّ فِي وَجْهِهِ تُتْلَى ... وَيَعْلُو سَلاَمَ الْعَالَمِينَ وَلاَ يُعْلَى

***

سَلاَمٌ كَمَا حَيَّا بِزَهْرِ الرُّبَى عَرْفُ ... فَلاَ سَمْعَ إِلاَّ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ أَنْفُ

***

سَلاَمٌ كَرَنْدٍ إِذَا أَخْضَلاَ ... وَخَمْرٍ تَحَجَّرَ أَوْ خُلِّلاَ
يَعُمُّ بِرَيَّاهُ أَوْطَانَكُمْ ... فَلَمْ يُبْقِ رَسْمًا وَلاَ مَنْزِلاَ
وَيَقْرَأُ عَنِّي كِتَابَ الْهَوَى ... عَلَيْكُمْ صَحِيحًا كَمَا أُنْزِلاَ


وقد قلت فيكم:

إِلَى ثَمْرَةِ الأَلْبَابِ مَنْبَعِ عُودِ ... جَمِيعِ الْبَرَايَا مِنْ عَلاً وَعُمُودِ
مَنَابِتِ ذِي الأَشْرَافِ مِنْ بَيْتِ أَحمَدٍ ... سُلاَلَةِ ذَاكَ الْقَرْمِ عَبْدِ الْوَدُودِ
مُحَمَّدْ لَمِينِ الْمُرْتَضَى خَيْرِ صَاحِبٍ ... تَعَرَّفَ بَيْنَ الْقَوْمِ فِي كُلِّ جُودِ

وأوردت فيكم:



إِلَى عَيْبَةِ السِّرِّ الَّذِي لاَ يَخُونُهُ ... إِذَا خَانَ مَكْتُومَ الصُّدُورِ أَمِينُهُ
سَلاَمٌ لَهُ مِنْكُمْ سَنَاءٌ وَبَهْجَةٌ ... وَمِنْ نَفْحِ رَيَّا رَوْضِكُمْ يَاسَمِينُهُ
تَعَوَّدْتُ إِرْسَالِي لَهُ نَحْوَ بَابِكُمْ ... فَذَلِكَ دِينِـي لِي وَلِلْغَيْرِ دِينُهُ
رَعَى اللهُ عَهْدًا مَرَّ لِي بِجِوَارِكُمْ ... وَوِدًّا عَلَى بُعْدِ الْمَزَارِ أَصُونُهُ
يَلِينُ لِذِكْرِ اللهِ فِي اللهِ قَلْبُهُ ... فَلِلَّهِ قَلْبٌ دَامَ فِي اللهِ لِينُهُ


وأوردت فيكم:

أَبْلِغْ حَبِيبِي تَوَلَّى اللهُ نُصْرَتَهُ ... أَنِّي وِإِنْ كُنْتُ لاَ أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ
وَأَنَّ قَلْبِيَ مَوْصُولٌ بِذِكْرَتِهِ ... وِإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ مَثْوَايَ مَثْوَاهُ


وأوردت فيكم:

........... يتبع ...........

........... تابع ...........

خَلِيلَيَّ كَيْفَ الْحَالُ وَالْحَالُ تُنْبِئُ ... عَنِ السِّرِّ مَهْمَا السِّرُّ فِي الصَّدْرِ يُخْبَأُ
لَئِن نُّسِئَتْ عَنْكُمْ ظَوَاهِرُ وُدِّنَا ... لَمَا كَانَ عَنْكُمْ بَاطِنُ الْوُدِّ يُنْسَأُ


باعثه الحقيقي وإن كان لا ينحصر، لكني على بعضه أقتصر، أني إليكم من الأشواق، لا أنام من شدة الاشتياق، ومنه بعد السؤال عن حالكم، وحال من تعلق بأذيالكم، خصوصا ذاك الحرم المحترم، ومن تعلق بذلك الحرم، وأيضا السؤال هل وصلتكم الرسائل التي بعثت بها إليكم أم لا فإن كانت وصلتكم وذلك المامول من الله فبها ونعمت، وإلا فاكتبوا لنا بخفي وجلي أخباركم وأحرى ما فيه لنا الحظ كخبر البراعم الصغار، بما يلذ به السمع وتقر الابصار، وقلت فيكم سيرا مع حالكم معنا:

لَئِنْ قَسَمَ اللهُ الْمَكَارِمَ وَالْعُلَى ... فَقِسْمَةُ آلِ الْحَاجِ أَعْلَى الْمَقَاسِمِ
وَمِنْ فَخْرِ آلِ الْحَاجِ أَحْمَدَ أَنَّهُمْ ... قَبِيلُ الأَمِينِ الْمُرْتَضَى ذِي الْمَكَارِمِ
فَتًى رِيءَ مِنْهُ الْمَجْدُ مُذْ هُوَ يَافِعٌ ... مَتَى حَصَّـنَـتْـهُ أُمُّهُ بِالتَّمَائِمِ
فَتَى الْعَصْرِ عَيْنِ الْفَخْرِ مَنْ شَهِدَ الْعِدَى ... بِمَنْصِبِهِ الْعَالِي فُوَيْقَ النَّعَائِمِ
مَرَاتِبُهُ فِي دَهْرِهِ الْيَوْمَ قَدْ عَلَتْ ... مَرَاتِبَ لِلطَّائِيِّ ذِي الْجُودِ حَاتِمِ
تَرَى عِنْدَهُ أَهْلَ الْحَوَائِجِ كُلِّهَا ... قَوَافِلَ عَنْهُ بَيْنَ رَاضٍ وَغَانِمِ
وَإِنْ تَتَقَدَّمْ لِلْجَمِيلِ أَكَارِمٌ ... فَآيَتُهُ حَمْلُ اللِّوَا وَالْعَمَائِمِ
وَإِنْ طَلَعَتْ نَحْوَ الْخِيَامِ أَكَارِمٌ ... فَمَطْلَعُهُ يَعْلُو طُلُوعَ الأَكَارِمِ
وَلَمْ يُبْقِ لِلأَجْوَادِ فِي الْمَدْحِ مَطْلَبـًا ... تُطَالِبُهُ إِلاَّ كَأَحْلاَمِ نَائِمِ
فَمَا هُوَ إِلاَّ الْجُودُ وَالْجُودُ وَصْفُهُ ... تَسَلْسَلَ فِي الأَجْوَادِ مِنْ عَهْدِ هَاشِمِ
فَفِي جَدِّهِ عَبْدِ الْوَدُودِ مُسَلْسَلٌ ... إِلَى جَدِّهِ الْمُخْتَارِ وَالِدِ فَاطِمِ
تَرَى الْغُرَّ آلَ الْحَاجِ أَحْمَدَ كُلَّهُمْ ... بُدُورًا تَبَدَّتْ بَيْنَ سُودِ الْغَمَائِمِ
عَلَى جَدِّهِمْ أَوْفَى السَّلاَمَيْنِ دَائِمًا
... وَآلٍ لَهُ فِي بَدْئِنَا وَالْمَخَاتِمِ

بقلم محبكم المقيم على عهدكم وودكم أحمدو بن محمدَا بن البشير التندغي.

........... يتبع ...........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف أحمد سالم السباعي



ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 63
المهنة : مؤلف وباحث في أنساب الشرفاء
الاسم الرباعي : أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي
الجنسية : موريتانيا
نقاط : 2743
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمة وجيزة عن محمد الأمين السباعي الإدريسي    الإثنين أبريل 18, 2011 2:17 am

........... تابع ...........

2- رسالة محمدو النان بن المعلى الحسني:

وهي رسالة أرسلها إلى الأشراف السباعيين وسببها أن أحد الحسنيين من أبناء عمه الأقربين كان يسكن مع أهل عبد الودود ابن الحاج أحمد ردحا من الزمن وكانوا له عونا على نوائب الدهر التي تنوبه فاستوجب ذلك من محمدو النان هذه الرسالة التي أرسلها إلى أبناء أبي السباع يذكر فيها مآثرهم قلت: وكثيرا ما مدحت القبيلة بسبب بيت أو فرد واحد منها، وهذا نص الرسالة:

الحمد لله الذي أعطى فأغنى وأقنى، ووعد المحسنين بالزيادة والحسنى، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، محمد صلى الله عليه وسلم وءاله الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأوجب علينا أن نعزرهم تعزيرا، ونوقرهم توقيرا، ولم يسألنا أجرا، على تبليغ وحيه إلا المودة في القربى، فينبغي لنا التنافس فيها والرغبى، وإن من ءاله الشرفاء أبناء أبي السباع، أولي الدسائع وكرم الطباع، الباذلين الكوم وأمهات الرباع، والمنن الجوف مثنى وثلاث ورباع، تواترت بشرفهم الأخبار، وشهدت لهم به الربانيون والأحبار، سيماهم في وجوههم الملاحة والصباحه، وفي أيديهم الجود والسماحه، والنجدة في الروع وشدة الباس، وفصل القضاء إذا اصطكت الألباس، حاربوا فكانت لهم الدولة على المحارب، فاستولوا على المشارق والمغارب، وأجابهم الداني والقاصي، وأذعن لهم الآبي والعاصي، وجاءوا بأسلاب الملوك والصافنات الجياد، من مهرها الضبيس وذي العنان الركوب السلس القياد، فلما وضعت الحرب أوزارها، واطمأنت الحال بمن اعتزلها أو زارها، ضربوا قبابهم وخيامهم على البر والتقوى واصطناع المعروف ومواساة الغرباء، ومواتاة الظرفاء والأدباء، فكانوا مأوى لكل طريد، ومثوى لكل شريد، ومغنى للمساكين واليتامى، وأهلا للأرامل والأيامى، تشد إليهم الرحال، وتنضى إليهم المطي الموثقات الأنساء والمحال، فيحققون آمال العفاة، ويكفون ما أعيى الكفاة، ويستقلون الجم الكثير، ويرخصون غلاء الدر النثير، فسل عنهم الأبرار والفجار، ومن رمت به إليهم الاسفار من التجار، ومن جاورهم في ساعة العسرة، هل آزروا بأنفسهم وشدوا بأموالهم أزره، فإذا تمهد هذا فليعلم القوم الذين هم جناحي الذي به أطير، وهم إذا جنني ليل الخطوب فجري المستطير، وهم جنتي التي بها أدفع في صدور النوائب، وأثني بها عني كل سهم صائب، أني وافد إليهم، وقادم عليهم، بالرغبة والوفاء، وإخلاص المودة والصفاء، وصريخ المحب إلى الحبيب، وفرح السقيم بطلعة الطبيب، وهم الذين لا تقرع لهم العصى، ولا ينبهون بطرق الحصى،
وَمَا تَوَخَّيْتُ تِبْيَانًا وَإِعْلاَنَا ... أَنَا الَّذِي نَامَ إِذْ نَبَّهْتُ يَقْظَانَا



وأقدم بين يدي زيارتي، وصريح عبارتي، وتلويح إشارتي، سلاما كالمسك في خمريات الحقاق، وتحيات ألين مسا من حواشي السابريات الرقاق، تسد عددا بأحسن من مثلها، وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها هـ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

........... يتبع ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف أحمد سالم السباعي



ذكر عدد الرسائل : 49
العمر : 63
المهنة : مؤلف وباحث في أنساب الشرفاء
الاسم الرباعي : أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي
الجنسية : موريتانيا
نقاط : 2743
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: كلمة وجيزة عن محمد الأمين السباعي الإدريسي    الإثنين أبريل 18, 2011 2:57 am

........... تابع ...........





ثانيا: المقالات:

المقالة الأولى:

الحمد لله الذي جعل في الشرفاء كل خير، وخصهم دون البراساء (1)بوجوب المودة والتطهير، وجعلهم خيرة الأنيم (2) أبد الآباد (3)، وجعل حبهم حبا لصفوة العباد، ومن الشرفاء أبناء أبي السباع، الباذلون في المحل البزل وأمات الرباع (4) ،والمطعمون إذا تهب شمأل بليل، والناهجون في المجد أقوم السبيل، والمرفدون إذا استرفد الإخوان، والصابرون إذا شبت الحرب العوان، هِجِّيرَاهم (5)الصبر والشجاعة، والنجدة والإقدام والبراعة (6)،

كَمْ عَرَّضُوا لِلْمَنَايَا الْحُمْرِ أَنْفُسَهُمْ ... فَحَانَ(7)قَوْمٌ تَوَقَّوْهَا وَمَا حَانُوا

يامن الجار فيهم أن يضام، ولا يرضون بدار الذل المقام، ذوو شراسة (Coolعلى العدو الظلوم، ولينهم لمن صافاهم معلوم، ولا يدينون لمن غلب، ولا ينكصون مخافة العطب، نكايتهم لأعدائهم سارت بها الركبان، وأيامهم معروفة لدى كل إنسان، فكأن قائلهم يتمثل، بالبيتين اللذين قال السموأل:

وَأَيَّامُنَا مَشْهُـورَةٌ فِي عَــدُوِّنَا ... لَهَا غُرَرٌ مَعْلُومَـةٌ وَحُجُولُ

وَأَسْيَافُنَا فِي كُلِّ شَرْقٍ وَمَغْـرِبٍ ... بِهَا مِنْ قِرَاعِ الدَّارِعِينَ فُلُولُ

وجَود (9)جودهم عم سائر الإخوان، وراحاتهم لها على العافين تهتان،

هُمُ الْبُحُورُ عَطَاءً حِينَ تَسْأَلُهُمْ ... وَفِي اللِّقَاءِ إِذَا تَلْقَى بِهِمْ بُهَمُ

ونفعهم وضرهم سارا في الأقطار، والحر من كان ذا نفع وإضرار، ودورهم في التجارة دور مستطاب، كفيل لأهله بنيل الحمد والثواب، فكم يسروا به من عسير، وكم رخصوا الأسعار لكل فقير، وكم كتاب أتوا به البلاد، فانتفع كل مواطن به واستفاد، وكم عدة حرب جاءوا بها الأوطان، فذادوا بها أهل الإفساد والطغيان، وعمت منافعها أهل الوطن، ونوه بها بعضهم في شعر حسن، وكونهم أول آت بالشاه شهير، والكلام فيما يتعلق به كثير، والحق أن أبناء أبي السباع الأعيان، يصدق فيهم ما قال الشاعر في بني شيبان،

لاَ تُوحَشُ الأَرْضُ مِنْ شَيْبَانَ إِنَّهُمُ ... قَوْمٌ يَكُونُونَ حَيْثُ الْمَجْدُ مُذْ كَانُوا

الْمُنْعِمِينَ وَمَا مَنَّوا عَلَى أَحَــدٍ ... يَوْمًا بِنُعْمَى وَلَوْ مَنُّوا لَمَا مَانُــوا

ولهم في كل المعمورات زوايا ومحاظر، يستوي في الانتفاع بها البادي والحاضر،

وَفِيهِمْ مَقَامَاتٌ حِسَانٌ وُجُوهُهُمْ ... وَأَنْدِيَةٌ يَنْتَابُهَا الْقَوْلُ وَالْفِعْلُ

ولم يزالوا من عهد عامر الهامل، إلى اليوم من معادن الأفاضل، وممن أذكر منهم على سبيل المثال، لا على سبيل الحصر فالحصر محال، محمد المصطفى بن عبد الودود، فكلما فيهم فيه موجود، وكان جَلَما يجلو طُخْيَة الأُدموس (10)، وأروع يستسقى الغمام بوجهه المرغوس (11)، وكان قطب رحى العشير، ومعقلهم إذا يدهو العسير، ولم يزل ملقى عصى التسيار، وعصمة للمرهق والجار، وابنه محمد عبد الله الغوث الشهير، ذو الخوارق التي لفضله تشير، من أفنى عمره في التحنث (12)والإنابة، والاجتناب والامتثال في كلما نابه، وكم تهجد بالقرآن بالأسحار، وطوى الفراش رغبة في تلك الدار، وكم صام احتسابا أيام ناجر، ومشى إلى بيت الله في غَبَش الدياجر، وابن محمد عبد الله محمد الامين، من شهرته تغني عن التعيين، من إن قابلت وجهه المنير، بدا لك ما فيه من كرم وخِير(13)،

وَقَلَّ مَنْ ضُمِّنَتْ خَيْـرًا طَوِيَّتـُهُ ... إِلاَّ وَفِي وَجْهِهِ لِلْخَيْرِ عِنْوَانُ

أُولَئِكَ قَوْمٌ مَجْدُهُـمْ وَسُمُوُّهُـمْ ... تَلِيدٌ وَمِنْهُمْ فَخْرُ كُلِّ مُفَاخِرِ

وَأَحْيَاؤُهُمْ سَادَاتُ أَحْيَاءِ عَصْرِهِمْ ... وَأَمْوَاتُهُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْمَقَابِرِ

وماذا عسى أن أقول في قوم مفاخرهم سدت ما بين الخافقين، وجواب من يسأل عنها وضح الصبح لذي عينين،

لَوْ كَانَ يَقْعُدُ فَوْقَ الشَّمْسِ مِنْ كَرَمٍ ... قَوْمٌ بِأَوَّلِهِمْ أَوْ مَجْدِهِـمْ قَـعَدُوا

أَوْ خَلَّدَ الْجُودُ أَقْوَامًا ذَوِي حَسَبٍ ... يَوْمًا بِجُودِهِمُ بَيْنَ الْوَرَى خَلِـدُوا

مُحَسَّدُونَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ نِعَـمٍ ... لاَ يَنْزِعُ اللهُ عَنْهُمْ مَا لَـهُ حُسِـدُوا

هذا ومن رام عد مفاخر أبناء أبي السباع، فقد تعرض لأمر لم يكن بالمستطاع، فلم تحصها الأشعار والأسجاع، ولو جاءت من كل طويل الباع، وليس يحصي مفاخرهم عد حاسب، ولا ياتي بمعشارها مزبر(14)كاتب، فالمسهب فيهم مختصر، ولذلك على ذا القدر أقتصر، وصلى الله على جدهم شفيع الأمم، وآله وصحبه في كل مختتم.



---------------

1

البراساء: الناس.

2 خيرة: خيرهم، والأنيم: المراد بها هنا الناس.

3 أبد الآباد: الدهر.

4 الرباع: جمع ربع كصرد وهو الفصيل الذي ينتج في زمن الربيع.

5 هجيراهم: دأبهم وشأنهم.

6 البراعة: التمام في كل فضيلة.

7 حان: هلك.

8 شراسة: أي شدة خلاف وسوء خلق.

9 الجود: المطر الغزير أو ما لا مطر فوقه.

10جلما: قمرا، طخية: ظلمة، الأدموس: الليل المظلم.

11 المرغوس: المبارك.

12 التحنث: تعبد الليالي ذوات العدد.

13 الخير: الكرم والشرف والأصل.

14 المزبر: القلم.



-----------

بقلم محمدن بن محمد عبد الله الشنقيطي

........... يتبع ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمة وجيزة عن محمد الأمين السباعي الإدريسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة السباعي :: قسم العائلة :: شجرة العائلة-
انتقل الى: