عائلة السباعي
اهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتدى عائلة السباعي
نرحب بزيارتكم وبتسجيلكم معنا يا أبناء العائلة وأقربائها و أحبابها
ونشكر تفاعلكم معنا في سبيل لم شمل العائلة وان نكون عائلة واحدة في السراء والضراء .

ونتمنى أن تساهم معنا في تأسيس مجمع السباعي السكني .


وبانتظار التواصل معكم كل يوم إثنين من بعد صلاة العشاء في منزول العائلة بحي بني السباعي
نتمنى أن نراكم جميعا معا في هذا اليوم بألف صحة وعافية
نريد أن يكون بيننا جميع شباب العائلة فلا تحرمونا من فرصة القاء بكم

كل يوم إثنين بعد صلاة العشاء في منزول العائلة في حي بني السباعي

عائلة السباعي

وضعنا هذا المنتدى لنجمع ابناء العمومة حول العالم لجميع عائلة السباعي للتعارف ولم الشمل والبقاء على تواصل معكم جميعا ساعدونا على نشر هذا المنتدى مع جميع اقاربكم لنكون اسرة واحدة وعائلة واحدة حول العالم يد بيد على السراء والضراء وعلى الافراح اي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بتمنى لاقي جوابي عنكن ...
الإثنين سبتمبر 23, 2013 7:41 pm من طرف أسماء السباعي

» تعريف نسب العائلة
الخميس أبريل 18, 2013 3:07 pm من طرف نزهة منت السلامي السباعي

» سلامة الصدر
الأحد فبراير 24, 2013 5:34 pm من طرف خالد الادريسي 1

» معلومات مفيدة عن القرآن الكريم
الأحد فبراير 24, 2013 5:20 pm من طرف خالد الادريسي 1

» ما حرمه الله علينا حرمه على مخلوقاته
الأحد فبراير 24, 2013 4:46 pm من طرف خالد الادريسي 1

» صيدلية القلوب
الأحد فبراير 24, 2013 4:23 pm من طرف خالد الادريسي 1

» لمحة عن حياة الشيخ الجليل عدنان السقا من مشايخ حمص الأفاضل
الأحد فبراير 24, 2013 4:07 pm من طرف خالد الادريسي 1

» مساعدة خيرية
الثلاثاء فبراير 12, 2013 1:39 pm من طرف خالد الادريسي 1

» فرع محمد كي السباعي
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 3:03 am من طرف نور

الدليل المهني لعائلة السباعي

الدليل التجاري والخدمي لابناء عائلة السباعي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
إحصائيات
إحصائيات الزوار

Free counter and web stats

شاطر | 
 

 الموسوعة الشاملة لحمص العدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:02 am

حمص مدينة تقع في وسط سوريا يمر فيها نهر العاصي. وهي ثالث أهم المدن السورية و يعود تاريخها إلى عام 2300 قبل الميلاد و كانت تسمى في عهد الرومان باسم اميسا ولها تاريخ عريق ، يُذكر أن مدينة حمص تسمى أيضاً مدينة خالد بن الوليد





أسرة إمساني والحكم الروماني
معبد إمـِسا لإله الشمس الگبل، مع الحجر المقدس، في ظهر هذه العملة البرونزية من الغاصب الروماني اورانيوس أنطونينوس
بعض الجصيات داخل كنيسة القديس إليان التي تعود إلى القرن السادس.


لعل أقدم موقع سكني في مدينة حمص هو تل حمص أو قلعة أسامة، ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5 كم، ولقد أثبتت اللقى الفخارية أن هذا الموقع كان مسكوناً منذ النصف الثاني للألف الثالث قبل الميلاد، ولقد ورد اسم حمص محرفاً في وثائق ايبلا المملكة السورية الشهيرة. وتدل أخبار موثقة التي تمت في تل النبي مندو قرب حمص أن مدينة حمص عادت للحضور، وما زالت الدراسات الأثرية قاصرة عن تحديد تاريخ حمص في العصر البرونزي والحديدي. ولكن تاريخ حمص في العصر السلوقي يبدو أكثر وضوحاً، ذلك أن قبيلة شمسيغرام كانت قد أقامت سلالة ملكية عرفنا أسمائها من عام 99 م وحتى عام 133 م. ثم كانت قبيلة كويرينا وقبيلة كوليتا في حقبة متأخرة ولبت حمص دورا هاما على مر التاريخ وذلك بسبب موقعها الواصل ما بين سوريا الداخل والبحر المتوسط وما بين الشمال والجنوب وقد انجبت حمص اباطرة وملوك ومشاهير مثل الاميره الحمصية جوليا دومنا والاباطره كركلا ووايلا كبعل وسيفيروس الاسكندر والفيلسوف الحمصي لونجبنوس والطيب الشهير مارليان .
الخلافة العربية
ضريح خالد بن الوليد بمسجد خالد بن الوليد في حمص





أبواب حمص السبعة

تعد مدينة حمص من المدن العريقة تاريخياً وقد تتالت عليها الحضارات واشتهرت بموقعها المتوسط . وقد كان لهذه المدينة عند الفتح الاسلامي أربعة أبواب ( باب الرستن - باب الشام - باب الجبل - باب الصغير ) وفي فترة المنصور إبراهيم جعل لحمص سبعة أبواب وهي :
باب السوق

وهو الباب الذي يعتقد أنه باب الرستن وكان يقع في الزاوية الجنوبية الفربية للجامع النوري .
باب تدمر

بقيت من اثاره بعض الحجارة المنحوتة ويعتقد أن موضعه يعود لقبل العصر الاسلامي اذ أن الطريق من حمص إلى تدمر كانت تمر عبره ويقع من الناحية الشمالية الشرقية .
باب الدريب

وقد ورد لدى بعض المؤرخين باسم باب الدير ومن الممكن أنه باب الشام ويقع من الناحية الشرقية .
باب السباع

ويقع إلى الشرق من القلعة ويفضي إلى المدينة القديمة من الجهة الجنوبية .
باب التركمان

يقع في الزاوية الشمالية الغربية للقلعة وحيث تلتقي القلعة مع سور المدينة ولاتزال من آثاره بعض الحجارة ويعتقد أن لاسمه علاقة بسكن القبائل التركمانية في حمص حوالي القرن الحادي عشر الميلادي .
باب المسدود

يقع إلى الشمال مباشرة من باب التركمان وقد نقش عليه أن بانيه منصور اباهيم ( 637 -644 ) ويع في شمال القلعة .
باب هود

لم تبقى من آثاره الابعض الحجارة ولربما ارتبطت تسميته بمقام النبي هود الذي كان يقع إلى الزاوية الجنوبية منه ويؤكد موضعه على أنه كان دائماً بوابة عبر العصور القديمة لمدينة حمص ويعتقد أنه باب الجبل .
وهناك حي اسمه باب عمرو أو بابا عمرو ومن غير المؤكد أنه الباب الثامن لمدينة حمص وسمي باب عمرو نسبة إلى عمرو بن معد يكرب.




داخل مسجد النوري الكبير


مسجد خالد بن الوليد، أحد نماذج العمارة العثمانية في حمص



شارع وسط مدينة حمص



حي الأتاسي في الجزء القديم من حمص.



بناية في ضاحية المحطة


سوق الحرير، أحد الأسواق المسقوفة المنتشرة في حمص.

آثار حمص



ساحة الساعة الجديدة في مدينة حمص




خريطة حمص القديمة

تحتوي مدينة حمص عدة مواقع أثرية حيث شيّدت في حمص أبنية دينية كثيرة من مساجد ومقامات في مراحل العصور والحضارات القديمة وفي العصر الإسلامي، كما شيدت فيها كنائس ومعابد خلال العهود القديمة والإسلامية الوسيطة المتأخرة أهمها:

* الجامع النوري الكبير: كان هيكلاً للشمس ثم حوله القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة ثم حول المسلمون نصفه إبان الفتح العربي إلى جامع وبقي النصف الآخر كنيسة للمسيحيين، لاحقاً وبنتيجة تهدم هذا المسجد بالزلزال في أيام نور الدين الشهيد فأعاد بناءه سنة 1129 م على شكله الحالي حيث قام بشراء الأرض وضمها لأرض المسجد الجامع.






الساعة العتيقة 1965




صورة نادرة لجامع الصحابي خالد بن الوليد.





_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:03 am


ساحه مطعم بيت الاغا






فناء قصر عزة هراوي

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:04 am




كلية الطب، جامعة البعث


ميدان الشهداء وبرج الساعة القديم

مناطق في حمص
العصياتي

تسمية لحمّام وجامع. وهما متقاربان، غير بعيدين عن السور الشرقي للمدينة، مابين باب تدمر وباب الدريب. نسبة إلى عائلة حمصية اشتهرت باسم ابن العصياتي ومنهم البدر محمد بن إبراهيم، وكان فقيه مفرط الذكاء من طبقة القضاء الأولى. مات في عام 834 هـ 1430م. كذلك اشتهر ابنه محمد بن محمد وكان فقيهاً ونحوياً، تولى القضاء في دمشق ثم في حمص ومات فيها عام 858هـ 1454م كما اشتهر الحفيد محمد بن محمد بن محمد الذي عرف بالحافظ وقد ولد بحمص عام 843هـ 1439م.
السراج

حمَّام وجامع. وهما متقابلان، في منطقة الورشة قرب باب تدمر. وكانت التسمية نسبة إلى السراج عمر بن موسى القرشي الحمصي. تولى القضاء في عدة مدن وتوفي عام 861هـ 1457م. وقد تزوج الخليفة العباسي القائم بين المتوكل القاهري ابنه السراج حواء. وكلمة السِراج هي اختصار كان شائعاً في ذلك الوقت لسِراج الدين.
أبو الهول

تطلق هذه التسمية على الشارع الممتد ما بين السوق المسقوف وبستان الديوان. وهي نسبة لمزار فيه ضريح لأبي الهول. وهو تابعي كان مولى لبني طريف من كندة. وقد سمي أبو الهول لشدة سواده وضخامة جسمه، وبعد اسلامه ساهم مع قومه في فتوح الشام، وكان له دور مهم في فتح قلعة حلب. ثم سكن في حمص وتوفي بها وضريحه يزار حتى الآن..
كعب الأحبار

تطلق هذه التسمية على شارع يحازي موقع السور الشرقي للمدينة القديمة نسبة إلى كعب الأحبار الذي يجاور ضريحه هذا الشارع أمام باب الدريب. وهو كعب بن ماتع الحميري من الطبقة الأولى للتابعين في الشام. مات بحمص عام 32هـ 652م. ودعي كعب الأحبار لكثرة علمه ومناقبه وحكمه. كان من رواة الأخبار يقص على الناس، وقد بلغ مئة وأربع سنوات من العمر.
العمري

هو مسجد يقع في شارع الحسيني شمال شرقي القلعة. يسمى أحياناً جامع النخلة نسبة إلى نخلة كانت في صحنه ولكن الشائع أكثر هو العمري نسبة إلى عمر بن يوسف الحنفي البقراصي الذي جدد بناء الجامع. ودفن فيه عندما مات عام 1739م وقد سمي أيضاً جامع التركمان لسكن عدد كبير من التركمان حوله.
أبو العوف

هو شارع شق بأوائل هذا القرن. يصل مابين شارع القوتلي (السرايا) وسوق الخضرة وقد اتخذ اسمه من ضريح في طرفه الشمالي يقال أنه لمحمد بن عوف الطائي. وهو من أشهر رواة الحديث وحفاظه بالشام في القرن الثالث الهجري. وعندما هدمت مديرية الأوقاف المقام لتجديده عام 1994 ظهرت عدة قبور مع شواهد حجرية كتب على أحداها (محمد أبو العوف الطائي الميلوي) ، يُذكر أنه بني مصلّى صغير يتسع لحوالي 40 مصليا في شارع أبي العوف يحتوي على قبره .
السايح (وادي السايح)

وهو منخفض يقع شمال حمص القديمة كان يسمى وادي الخالدية لامتداده نحو ضريح خالد بن الوليد. وقد سمي بالسايح نسبة إلى الشيخ محمد السايح الاسكندراني. الذي جاء إلى حمص في القرن التاسع عشر، ويذكر أنه كان مسيحياً يعيش في الاسكندرية، وأمسكه اليهود لذبحه من أجل تحضي فطير الدم، ولكنه استطاع الفرار منهم بأعجوبة. ثم أسلم وتزهد وساح في البلاد حتى وصل حمص فسكن في بيت على شكل صومعة قرب الوادي حتى وفاته.
الدبلان=

وهو من أشهر شوارع حمص وأكثرها شعبية للنزهة المسائية، وقد أخذ اسمه من كنية صاحب مقهى اسمه أمين الدبلان والذي أقام مقهاه على الساقية التي كانت تجري مخترقة المنطقة حتى ما بعد منتصف القرن الماضي. واشتهرت قهوة الدبلان لتعطي فيما بعد اسمها للشارع المؤدي إليها وأصبح شارع الدبلان وهو يمتد من الساعة الجديدة إلى حديقة الدبلان.
الشياح (جورة الشياح)

وهو اسم لحي من أحياء المدينة الجديدة. وكانت المنطقة عبارة عن منخفض على يسار المتجه شمالاً من باب السوق إلى جامع خال بن الوليد. وكانت مكاناً للمكالس، حيث يحرق فيها الحجر ويحول إلى كلس وكان الوقود هو نبات الشيح البري، وربما سكن فيها شياح (جامع الشيح) فدعيت بأسمه.
الشناوي (جورة الشناوي)

وهي منطقة سكنية الآن وكانت منخفضاً ما بين القلعة ومقام الخضر. وكانت تزرع سقياً لوجود نبع ماء صغير فيها. أما اسم الشناوي فنسبة إلى شخص من آل السيد سليمان تملك قطعة منها وسكن فيها، وهو شناوي من أتباع الطريقة الصوفية الشناوية المتفرعة عن الطريقة الأحمدية.
العدوية

تطلق هذه التسمية على على جزء من زاوية صوفية تحولت الآن إلى مضافة لعائلة بني السباعي،و يقال انه لاحدى زوجات نور الدين الشهيد. وكانت امرأة صالحة تقية متصوفة وقد أطلق عليها اسم المتصوفة المشهورة رابعة العدوية تشبيهاً بها لزهدها

كما توجد في حمص منطقة أخرى تسمى العدوية تقع خارج باب الدريب نسبة إلى آل العدوي مالكي الأرض التي تحولت إلى حي سكني.
المريجة

وتطلق هذه التسمية على منطقة تجاور باب الدريب من الجنوب. وكانت المريجة أرض البيادر لحمص القديمة، تكدس عليها الحبوب بعد حصادها لتدرس وتذرى. وفي الربيع ينبت الحب المتساقط على الأرض فتتحول المنطقة إلى مرج أخضر. ومن هنا جاء اسمها، فالمريجة تصغير للمرجة، ولذلك كانت مقصد المتنزهين في الربيع. واشتهر فيها الاستعراض الغنائي الشعبي الذي كان يقوم فيه الشباب أثناء النزهة وهو (قبة حمام الزيني).
الصفصافة

وهي اسم لمنطقة في حمص القديمة. وسبب التسمية يعود لوجود صفصافة كبيرة كانت في ساحة صغير تقع جنوب جامع الزعفرانة ويمر بها شارع ابن زهر. وقد اشتهرت الصفصافة بفن المصدر الحمصي وكانت آخر معاقل هذا الفن الغنائي الاستعراضي التراثي في حمص.
قصر الشيخ

اطلقت هذه التسمية على شارع ومنطقة في حمص القديمة تمتد من شارع أبو الهول حتى الورشة وهي نسبة إلى بيت (قصر) الشيخ عبد الله الحراكي. وهو أول مشايخ زاوية الحراكي، القريبة من القصر. وكان آخرهم الشيخ ياسين الذي تروى عنه كرامات كثيرة.
التغرة

وهي تسمية لمنطقة من حي الفاخورة في حمص القديمة، نسبة إلى ثغرة أحدثت في السور الشمالي، بعد اهماله وانتهاء دوره الدفاعي، للعبور منه إلى خارج المدينة وهي من أولى الثغرات في السور ولذلك اشتهرت وكان في المنطقة حمام عرف باسم حمام الثغرة.
طاقة أبو جرس

وكانت أيضاً احدى الثغرات في السور الشرقي مابين باب الدريب وباب تدمر. وعن سبب التسمية يتناقل سكان المنطقة رواية شعبية تقول أن حيواناً يؤكد البعض أنه كلب في رقبته جرس كان يشاهد ليلاً بالقرب من الطاقة. وهناك تلميح إلى أنه من الجان ويقوم بحراسة هذه الثغرة.
تحت المادنتين (المئذنتين)

أطلقت هذه التسمية على جزء من شارع الأبرار وقد اكتسب هذا الاسم من مئذنتي جامع الابرار وجامع الحنابلة. ولارتفاع المآذن فقد قيل للمنطقة التي بينهما تحت المئذنتين وبالعامية الحمصية المادنتين..
ظهر المغارة

تطلق هذه التسمية على أحد أحياء حمص القديمة والذي يميد شمال القلعة ويقال أنها نسبة إلى مغارة القلعة التي تتجه جنوباً وهذه المنطة خلف المغارة تماماً فهي ظهر المغارة. ولكن هناك رأي آخر يقول أن التسمية جاءت من مغارة كبيرة تمتد تحت المنطقة وظهر المغارة أي أعلاها. ويمكن أن تكون هذه المغارة -التي يؤكد البعض معرفتهم بها- إحدى الدياميس البيزنطية وهي كثيرة الوجود في حمص.
الكثيب

وهو مرتفع من الأرض كان يسمى الكثيب الأحمر، وقلبت العامة الثاء تاء للتخفيف. ويقع خارج باب تدمر، شمال شرقي حمص القديمة. وقد اتخذ هذا الكثيب كمقبرة للمسلمسن منذ الفتح العربي ويذكر أن به عدداً كبيراً من شهداء الفتح من الصحابة والتابعين، ولايزال مقبرة اسلامية حتى الآن.
الناعورة

وهي اسم لمنطقة من أسواق حمص الجديدة. وقد أتخذ اسمها من ناعورة كانت ترفع الماء من الساقية (المجاهدية) إلى الجامع النوري الكبير. وكانت بالقرب من باب السوق، جانب فرع مصرف سورية المكزي الآن. وقد أقيمت الناعورة في ربيع الأول 1124هـ 1712م.
السياحة في حمص

حمص بموقعها المميز وجوها المعتدل صيفا واوابدها التاريخية الكثيرة المنتشره في ارجاء المدينة والنشاط الكبير التي يتواصل في المدينه حيث تعتبر حلقة وصل بين مناطق كثيرة من سوريا فتغص نهارا بالزائرين والسياح والوافدين اليها من المناطق القريبة وتشتهر مدينة حمص بأسواقها التراثية واسواقها ومجمعاتها الحديثة فهى مدينة تجارية بأمتياز وتشتهر بانواع من اكلاتها وحلوياتها التي تتميز بها مثل حلاوة الجبن والحلاوة الحمصية، وتنظم شركات السياحة في حمص رحلات سياحية إلى مدينة تدمر الشهيرة والى قلعة الحصن والمصايف التابعة لحمص ولجبال ومصايف الساحل السورى وفي مدينة حمص الكثير من الفنادق الراقية وفنادق بمختلف التصنيفات والمستويات والمطاعم والمقاهي والمنتزهات.

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:05 am


باحة كنيسة أم الزنار


باحة مسجد خالد بن الوليد


ساحة الساعة الجديدة في مدينة حمص

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:06 am

أعلام عاشت في حمص العديه

جوليا دومنا: عربية على عرش روما
· الشاعر والاديب رفيق فاخوري
· جوليا دومنا
· رفيق رزق سلوم
· الاديب رضا نجم الدين صافي
· المؤرخ نعيم الزهراوي
· مصطفى حسني السباعي
· الشاعر نسيب عريضة
· عبد الحميد الزهراوي
· ديك الجن الحمصي
· الشيخ محمود جنيد
· الشيخ عبد العزيز عيون السود
· عبد الحميد الدروبي
· طاهر الاتاسي
· الشيخ عدنان الابرش
· عبد المعين الملوحي
· شكري الجندي

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:07 am

[center] [size=12]جوليا دومنا: عربية على عرش روما
لعبت هذه المرأة العربية دورًا رئيسًا في بناء التاريخ الروماني في فترة من أهم فترات الحضارة القديمة.
يتفق المؤرخون المعنيون بالتاريخ القديم على أن أبناء المشرق العربي لعبوا دورا مهما في تاريخ الرومان وحضارتهم, بحيث لم يقتصر هذا الدور على ميدان دون آخر وإنما شمل معظم الميادين, السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية. وكان الرومان قد احتلوا المشرق العربي خلال القرن الأول قبل الميلاد, حيث حلّوا محل السلوقيين في حكم سورية (الكبرى) منذ عام 63ق.م, ومحل البطالسة في حكم مصر منذ عام 30ق.م, ثم حكم البيزنطيون (الروم) المشرق العربي منذ عهد الإمبراطور قسطنطين الكبير (305 - 337م). وبعد ثلاثة قرون تقريبا سقط الحكم البيزنطي على أيدي الفاتحين العرب المسلمين.

ويهمنا أن نؤكد على إحدى الحقائق التاريخية الكبرى وهي أن الرومان أخفقوا في (رَوْمَنة) أبناء المشرق العربي, كما فشل أسلافهم الإغريق من قبلهم, وفشل خلفاؤهم البيزنطيون من بعدهم.فقد حافظ عرب المشرق على هويتهم الثقافية وتقاليدهم وأخلاقهم خلال حكم هؤلاء الغزاة, بل أسهم أبناء المشرق العربي وتراثهم في تكوين تاريخ هؤلاء الغزاة وحضاراتهم.
ثقافة الشرق والغرب
تنتسب جوليا دومنا إلى أسرة عربية من مدينة حمص السورية. ولدت عام 170م. والدها اسمه جوليوس (يوليوس)باسيانوس, وكان يشغل منصب الكاهن الأعظم لمعبد (إله الشمس) في حمص , أي المشرف الأعلى على الحياة الدينية فيها. ويبدو أن هذا المنصب الرفيع كانت تشغله هذه الأسرة بالوراثة من جيل إلى جيل. وأنجب جوليوس ابنتين وهما: جوليا دومنا وجوليا مايسا. وقد اهتم جوليوس بتربية ابنتيه وتعليمهما اهتماما بالغا. وقد بزّت جوليا دومنا بنات مدينتها بذكائها وقدراتها الفكرية, فقد درست تراث الشرق القديم وتراث الإغريق على السواء, واطلعت على ثقافة الرومان, الذين تعيش بين ظهرانيهم. أي أن جوليا دومنا كانت نموذجا للمثقف الهيلنستي الذي جمع في شخصيته ثقافة الشرق والغرب على السواء.كما كانت جوليا دومنا فائقة الجمال أيضا. ويقول أحد المؤرخين في هذا الصدد: (لقد وُهبت جوليا دومنا - حتى عندما تقدمت بها السنون - كل مفاتن الجمال, وجمعت بين روعة الخيال ورصانة العقل.. مما يندر أن يوهب لبنات جنسها).
وشاءت الأقدار أن يتعرف قائد القوات الرومانية في سورية, وهو سبتيموس سيفروس, على أسرة جوليا دومنا, ويتم الزواج بينهما عام 187م. فمن هو هذا القائد?
ولد سبتيموس سيفروس عام 145م في مدينة صغيرة اسمها ليبتس (بالقرب من طرابلس في ليبيا), من أسرة كنعانية الأصل. وهذه المدينة هي في الأصل مستوطنة بناها الكنعانيون الذين هاجروا من سورية, وازدهرت بفضل رعاية قرطاجة الكنعانية لها. أي أن سبتيموس يلتقي في أصله مع جوليا دومنا, فهما من أصل واحد وابنا وطن واحد. وكانت لغة سبتيموس هي (البونية) وهي اللهجة الكنعانية التي كان يتكلم بها أهالي قرطاجة, وهي لا تختلف كثيرا عن اللغة الآرامية, التي كانت سائدة في سورية آنذاك وتتكلم بها جوليا دومنا. وبالرغم من أن سبتيموس سيفروس قد تعلم منذ طفولته لغة الإمبراطورية الرومانية, وهي اللغة اللاتينية, فإن إتقانه لها لم يرق إلى مستوى إتقانه لغته الوطنية. وتؤكد بعض المراجع أن سبتيموس كان يعتز بأصله الكنعاني ويفتخر بالقائد القرطاجي هانيبال. وكان سبتيموس قد درس البلاغة والقانون والآداب والفلسفة في أثينا وروما. وأصبح عام 173 م عضوا في مجلس الشيوخ الروماني, بدعم من الإمبراطور ماركوس أوريليوس (ت 180م). وعُيّن عام 179م قائدا للقوات الرومانية المرابطة في سورية. ومع أنه تعرف على جوليا دومنا منذ إقامته في سورية, فإن الزواج تمّ, كما أشرنا, عام 187 م, وأنجبا ولدين هما: كاراكلا الذي ولد عام 188م, وجيتا الذي ولد عام 189 م.ولقد لفق المنجمون والمتملقون, بعد هذا الزواج, رواية مفادها أن جوليا دومنا قد حلمت بأنها ستكون ملكة بعد زواجها, وأن سبتيموس سيفروس, ما كاد يسمع بهذه النبوءة حتى أسرع بالزواج منها. ويقول أحد المؤرخين في هذا المعنى: (ما إن اكتشف سبتيموس سيفروس أن سيدة شابة من حمص في سورية قد خبأت لها النجوم طالعا ملكيا حتى أسرع في التوسل إليها وحظي بالزواج منها). وبعد أن تقلد سبتيموس سيفروس عدة مناصب في الإمبراطورية اعتلى العرش الروماني عام 193م.
الحلم يتحقق
لا يهمنا في هذه العجالة عرض إنجازات الإمبراطور, وإنما ما يعنينا هو الإشارة إلى دور زوجته الإمبراطورة جوليا دومنا في قيادة الإمبراطورية إلى جانبه. وتؤكد المصادر أن جوليا دومنا لم تكن مجرد زوجة للإمبراطور فحسب وإنما أرادت أن تكون هي بذاتها سيدة لها مكانتها في العالم الروماني. ولهذا لا غرابة إذا أصبحت الشخصية الثانية في الإمبراطورية خلال الفترة الممتدة من اعتلاء زوجها العرش الروماني عام 193م حتى مقتل ابنها الإمبراطور كاراكلا عام 217م. فقد ساعدت زوجها في تصريف شئون الدولة, فعملت مستشارة له في الشئون السياسية, وأشرفت على دواوين الدولة, واتخذت من كبار الفقهاء القانونيين مستشارين لها, بل أوكلت إلى عددٍ منهم, لا سيما أولئك ذوي الأصول السورية, المناصب الرفيعة في الامبراطورية, أمثال أولبيان وبابنيان وغيرهما, وبالتالي استطاعت من خلالهم أن تُحكم قيادتها للدولة الرومانية, وتُحبط الكثير من المؤامرات والمكائد التي كانت تُنصب لها ولزوجها في روما وخارجها. وإزاء هذا الدور السياسي والإداري الذي نهضت به جوليا دومنا فقد مُنحت العديد من الألقاب الرفيعة. فقد منحها زوجها لقب (أوغسطا), أي إمبراطورة, كما منحت لقب (أم الوطن), و(أم مجلس الشيوخ), و(أم الجيوش), وهذا كله يكشف المكانة التي حظيت بها جوليا دومنا في العالم الروماني. ويضاف إلى ذلك كله فقد سك الدينار الروماني باسمها وقد نقشت عليه صورتها.
ولكن الدور السياسي الذي قامت به جوليا دومنا كان دورا متواضعا, قياسا بالدور العلمي والثقافي المتميز الذي نهضت به, وترك أثرا عميقا في تاريخ الحضارة الرومانية. حيث تجمع المصادر على أن جوليا دومنا كانت راعية لشئون الآداب والعلوم. فقد شكَّلت مجلسا ضم كبار العلماء والأدباء والفلاسفة والشعراء والأطباء والقانونيين المعاصرين لها. وكان هذا المجلس أو (الصالون) الأدبي والعلمي يُعقد بشكل منتظم تحت إشرافها, ويناقش الكثير من القضايا الفكرية والعلمية. ولم تكن الإمبراطورة تقف مكتوفة الأيدي في هذا المجلس وإنما كانت فاعلة فيه, حيث كانت تطرح الإشكاليات وتشارك في المناقشات مشاركة عميقة, وكانت آراؤها موضع احترام وتقدير العلماء والأدباء. وقد أكد الباحثون هذه الحقيقة, فقال جيبون: (وانصرفت جوليا دومنا إلى الأدب والفلسفة, وأحرزت شهرة كبيرة, وكانت ترعى كل فن وتشجع كل نبوغ). وقال بابليون (لقد أحاطت نفسها ببلاط من المثقفين, وكانت تعطي الردود على ما يثيره الفلاسفة من موضوعات مما يجعلنا على يقين بأنها كانت تتمتع برصيد ثقافي بالغ العمق والشمولية). ولهذا كان هذا المجلس العلمي على حق عندما منحها لقب (فيلسوفة).
الإمبراطورة والطبيب
وكان بين العلماء والفلاسفة, الذين جمعتهم جوليا دومنا في مجلسها, نذكر الفيلسوف والطبيب اليوناني المشهور جالينوس (129 - 199م) الذي ولد في إحدى مدن آسيا الصغرى, ونبغ في الكثير من العلوم مثل الفلسفة والطب, وعندما ذاع صيته انتقل إلى العاصمة روما, وغدا الطبيب الرئيس في البلاط الإمبراطوري أيام ماركوس أوريوليوس وسبتيموس سيفروس. وكان موضع احترام وتقدير الإمبراطورة جوليا دومنا, وحظي بمكانة مرموقة في المجلس العلمي الذي كانت تشرف عليه. وشاءت الأقدار أن تحظى مؤلفات جالينوس, بعد ستة قرون تقريبا, بالاحترام والتقدير في العصر العباسي وتترجم من الإغريقية إلى العربية.
وكان من بين أعضاء هذا (الصالون) الأدبي والعلمي أيضا المشرع والقانوني السوري بابنيان (150 - 212م). وهو من مواليد مدينة حمص السورية. ويبدو أنه كان من أقرباء الإمبراطورة جوليا دومنا نفسها.وعمل أستاذا للقانون في كلية الحقوق في بيروت قبل أن يدعوه الإمبراطور سبتيموس سيفروس إلى روما ليكون مستشاره القانوني وأمينا لسره ورئيسا لديوان المظالم في دولته. وقد ترك بابنيان تراثا قانونيا ضخما لم يتركه أحد من فقهاء الرومان. وقد اقتبست مدونة جستنيان القانونية, التي صدرت في القرن السادس الميلادي, من مؤلفاته القانونية ما لا يقل عن ستمائة مادة قانونية. ولهذا كله كانت جوليا دومنا على حق عندما كانت تزين به مجلسها العلمي. وتميز بابنيان, إلى جانب علمه الغزير ومعرفته العميقة بالقانون, بالنزاهة والأخلاق. وقد أعدم بابنيان بأمر من الإمبراطور كاراكلا عام 212م, لأنه رفض أن يضع علمه وأخلاقه وضميره في خدمة قاتل, بل آثر فقدان حياته على ضياع شرفه, حيث رفض طلب الإمبراطور كاراكلا في تبرئته من قتل أخيه (جيتا) عام212م وقال له برباطة جأش (إن تبرير الجريمة هو قتل للضحية مرتين).
ومن بين أعضاء هذا المجلس العلمي كان القانوني المشهور أولبيان (170 - 223م), وهو من مواليد مدينة صور, وكان تلميذا نابها لبابنيان, ثم درَّس في كلية الحقوق في بيروت. وقد دعي إلى روما لمساعدة بابنيان في إدارة الإمبراطورية, حيث تولى رئاسة ديوان العرائض في عهد الإمبراطور سبتيموس سيفروس. وقد وضع أولبيان وبابنيان بصمات إنسانية على القانون الروماني, حيث أدخلا فيه الكثير من المواد التي تحمي الضحايا والمظلومين من الظلم والاستبداد, والتي تقيد سلطة السادة على العبيد. ويبدو أنه كان لجوليا دومنا الفضل الكبير واليد الطولى في ذلك كله, وعلى الرغم من أن أولبيان عانى عام 228م مصير أستاذه نفسه على أيدي الفئات المتضررة من قوانينه وإصلاحاته, فإنه ترك تراثا قانونيا ضخما يشهد بمكانته العلمية في تاريخ التشريع الروماني.
وضمَّ هذا المجلس الشاعر السوري أوبيان وهو من مدينة أفامية السورية, والذي أهدى بعض قصائده إلى الإمبراطور كاراكلا.كما كان المؤرخ ديوجينوس من أعضاء هذا المجلس, وهو من منطقة قيليقة الواقعة في الشمال الغربي من سورية, وحظي بمنزلة رفيعة في بلاط جوليا دومنا, وترك موسوعة علمية ضخمة تتألف من عشرة مجلدات تحت عنوان (حياة الفلاسفة), وهي تشتمل على تراجم فلاسفة الشرق والغرب على السواء, وكان من بين أعضاء هذا المجلس أيضا القانوني السوري بولس, وهو من مواليد مدينة حمص , وكان أستاذا فذا للقانون, وعمل محاميا ومستشارا خاصا للإمبراطور سبتيموس سيفروس, وظل بولس يتمتع بمكانة كبيرة في بلاط الأباطرة السوريين بعد وفاة جوليا دومنا, وترك تراثا قانونيا مهما, أسهم في تكوين المدونات القانونية التي صدرت في عهد الأباطرة البيزنطيين. واحتل الفيلسوف الإغريقي فيلوستراتيوس (ت245م) مكانة رفيعة في مجلس جوليا دومنا. وصنف, بتشجيع منها, كتاب (حياة أبولونيوس), وكان الأخير من أهالي كبادوكيا, ومات عام 97م وهو فيلسوف فيثاغوري, وأمضى حياته زاهدا ومرتحلا من أجل العلم والمعرفة. وقد نسبت إليه الكثير من الكرامات.
مجلس علمي
ويتضح من خلال هذه النماذج التي اخترناها, من العلماء والأدباء, أن المجلس العلمي, الذي أشرفت عليه جوليا دومنا كان يتميز بالتنوع والتكامل المعرفي. فقد ضم أطباء وفلاسفة وقانونيين ومؤرخين.. وهي علوم متنوعة ومتكاملة ويخدم بعضها بعضا. كما يلاحظ أن المجلس ضم عددا من كبار القانونيين, بل يُعد عهد جوليا دومنا العصر الذهبي للقانون الروماني, وهذا يدل على مدى حاجة الإمبراطورية آنذاك إلى المشرعين لتطوير قوانينها وإدارة شئونها. كما يتبين أن معظم علماء وأدباء هذا المجلس كانوا من إقليم الشرق, أي من سورية الكبرى. وربما هذا يكشف هذا حرص جوليا دومنا على أن يأخذ أبناء الإقليم دورهم في قيادة الإمبراطورية من النواحي الثقافية والإدارية والسياسية, لا تعصبا منها وإنما اعترافا بجدارتهم العلمية والأخلاقية في حمل المسئولية. كما يعكس هذا المجلس, بتكوينه واهتماماته, شخصية جوليا دومنا من حيث ثراء ثقافتها وتنوعها وشموليتها من ناحية واعتزازها بتراث المشرق العربي وعلمائه من ناحية ثانية, وحرصها على تطوير حضارة الرومان وازدهارها من ناحية ثالثة.
الإمبراطورة الأم
مات الإمبراطور سبتيموس سيفروس في يورك, في بريطانيا, عام 211م, وعادت زوجته وولداه: (كاراكلا) و(جيتا) من بريطانيا إلى روما, واحتفلوا بدفن الإمبراطور وسط مظاهر التكريم والاحترام اللائقين به. واعترف مجلس الشيوخ الروماني والشعب والولايات بولدي سبتيموس, وتولى كلاهما الإمبراطورية بسلطة متكافئة ومستقلة بوصفهما وريثين شريكين في العرش الروماني. ولكن سرعان ما اتضح أن الولدين من طبيعتين مختلفتين, وبالرغم من الجهود المضنية التي بذلتها جوليا دومنا للتوفيق بين ولديها, فإن الأمر كان مستحيلا. واقترح بعض المستشارين, والحالة هذه, تقسيم الإمبراطورية بينهما. وبالفعل صيغت معاهدة التقسيم بدقة, بحيث يحتفظ كاراكلا بأوربة ويتخذ من روما عاصمة له, وأن تترك آسيا ومصر لأخيه (جيتا) الذي يمكن أن يتخذ من إنطاكية أو الإسكندرية عاصمة له, وهما لا تقلان عن روما ثروة وعظمة. ولكن جوليا دومنا رفضت مشروع التقسيم رفضا قاطعا, حرصا منها على وحدة الإمبراطورية التي لم تمس حتى الآن, وإيمانا منها بأن عظمة الرومان بوحدتهم, وقالت لولديها: أُفضّل أن يقطَّع جسدي إربا إربا على تقسيم الإمبراطورية, وهكذا فشل مشروع التقسيم, ولكن الأحداث اتخذت مسارا مأساويا, حيث قَتل كاراكلا (عام 212م ) أخاه (جيتا) وهو بين ذراعي أمه جوليا دومنا, وانفرد بحكم الإمبراطورية الرومانية. وعلى الرغم من هذه الفاجعة المريرة بالنسبة إلى الإمبراطورة الأم فإنها استوعبت الأحداث واحتوت تداعياتها برباطة جأش, وعملت كل ما في وسعها على مساعدة ابنها كاراكلا في قيادة الإمبراطورية وحمايتها, بل سرعان ما تعاظمت مكانتها في عهده بحيث فاقت ما كانت عليه في عهد زوجها, فقد تولت الإشراف على سياسة الإمبراطورية الداخلية منها والخارجية بفطنة وحكمة واعتدال, وقوَّمت الكثير من تصرفات كاراكلا ونهجه السياسي. ومن المؤكد أن الإمبراطورة جوليا دومنا, والمشرِّعين السوريين المحيطين بها, كانوا جميعا وراء المرسوم الشهير الذي أصدره ابنها الإمبراطور كاراكلا عام 212م والذي ينص على منح حقوق المواطنة الرومانية لجميع سكان الإمبراطورية الأحرار, والتي كان لا يتمتع بها إلا سكان إيطاليا. ولا شك في أن هذا المرسوم يُعدُّ نقطة تحول بالغة الأهمية في تاريخ الإمبراطورية الرومانية, إذ إنه لم يقتصر على تحقيق المساواة بين رعايا الإمبراطورية, أي بين المركز والأقاليم فحسب, وإنما منح الرعايا حقوقا كاملة, سياسية واقتصادية واجتماعية.., وفتح أمامهم أبواب الإدارة الإمبراطورية حتى أرفع المناصب.
ويرى بعض الباحثين أن جوليا دومنا استهدفت بهذا المرسوم تحويل أقاليم الإمبراطورية الرومانية إلى مجتمع واحد لا تزول فيه الفروق بين رعايا أقاليم الإمبراطورية فحسب, وإنما تزول فيه أيضا نظرة التفوق التي كان يتعامل من خلالها الرومان مع شعوب الأقاليم التي تحكمها روما.
وفاة جوليا دومنا
وفي عام 217م حلّت فاجعة ثالثة بالإمبراطورة الأم, جوليا دومنا وهي مقتل ابنها الإمبراطور كاراكلا في مدينة الرها السورية, وهو يقاتل الفرس في بلاد ما بين النهرين. وكانت جوليا دومنا عندئذٍ في إنطاكية. وتلقت نبأ مقتل ابنها بحزنٍ لا حدود له, وأدركت أنها فقدت كل شيء, الابن الوحيد, والمجد, والعزة, كما أن جسمها لم يعد يتحمل مثل هذه النوائب. فخلال سنوات قليلة فقدت زوجها وولديها.. فامتنعت عن الطعام امتناعا مطلقا حتى ماتت بعد أيام. وحُمل جثمانها إلى روما, ودفنت في مدافن الأباطرة الرومان, وهذا دليلٌ على ما كانت تحظى به من احترام ومحبة في قلوب الرومان.

إن عظمة جوليا دومنا لا تتجلى في أنها أسهمت إسهاما مباشرا في صياغة تاريخ الإمبراطورية الرومانية وحضارتها في أثناء حياتها فحسب, وإنما بعد مماتها أيضا. فقد وضعت أساسا لاعتلاء اثنين من أقربائها, العرب السوريين, العرش الروماني, وهما إيلاجابالوس وألكسندر, هذا فضلا عن أنها شقت الطريق إلى العرش الإمبراطوري أمام فارس عربي ثالث وهو فيليب العربي, وشكلت مثلا أعلى للملكة العربية زنوبيا ملكة تدمر.

كانت جوليا دومنا قد استدعت, بعد اعتلاء زوجها العرش الروماني, عددا كبيرا من أقاربها إلى روما, وكان من بينهم شقيقتها جوليا مايسا. وكانت الأخيرة قد تزوجت فارسا عربيا من مدينة حمص اسمه جاليوس آفيتوس, الذي وصل إلى مناصب رفيعة في الإمبراطورية. وقد أنجبت مايسا منه ابنتين هما: سوميا وماميا, وقد تمكنت مايسا من دفع حفيديها, على التوالي, إلى العرش الإمبراطوري بعد مقتل ابن أختها الإمبراطور كاراكلا عام 217م, وهما الإمبراطوران العربيان السوريان: إيلاجابالوس, الذي تولى العرش الإمبراطوري من عام 218 إلى عام 222م, وهو ابن سوميا, الابنة الكبرى لمايسا, ووالده هو فارس من مدينة أفامية السورية واسمه فاريوس مارسيلوس. أما الإمبراطور الثاني فهو ألكسندر سيفروس, الذي تولى العرش الإمبراطوري من عام 222 إلى عام 235م, وهو ابن ماميا, الابنة الصغرى لمايسا, ووالده هو فارس من مدينة عرقه (شمال لبنان) واسمه جيسيوس مارسيانوس.

ولا شك في أن وصول هذين الإمبراطورين إلى العرش لم يكن ممكنا لو لم تمهد لهما جوليا دومنا الطريق, كما لم يكن باستطاعة مايسا دفع حفيديها إلى العرش, لو لم تستفد من وجودها في روما أيام شقيقتها جوليا دومنا. ويهمنا أن نؤكد على أن الباب ظل مفتوحا على مصراعيه للمؤثرات العربية في تاريخ الرومان وحضارتهم في عهد هذين الإمبراطورين.

كما كانت جوليا دومنا مثلا أعلى لعدد من العرب السوريين الطموحين إلى العرش الإمبراطوري. فبعد أقل من عقد من الزمن على نهاية سلالة جوليا دومنا (235 م), شهدت روما تتويج عربي سوري آخر على العرش الروماني وهو الإمبراطور فيليب العربي. وفيليب هذا فارس من مدينة شهباء السورية, وأصبح قائدا للحرس الإمبراطوري, واعتلى العرش من عام 244 إلى عام 249م. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن فيليب العربي كان أول الأباطرة المسيحيين, أي أول حاكم في التاريخ اختار المسيحية دينا, وذلك قبل أن يعترف قسطنطين الكبير بالمسيحية عام 313 م. كما تأثرت ملكة تدمر زنوبيا تأثرا كبيرا بسيرة جوليا دومنا, أكثر مما تأثرت بسيرة كل من كليوباترة وسمير أميس, لأن جوليا كانت أقرب إلى زنوبيا في الزمان والمكان والأصل من الملكتين السابقتين. ولكن يبدو أن الفرق بينهما أن جوليا دومنا عملت على إحكام قبضة العرب على الإمبراطورية الرومانية: سياسيا وثقافيا واجتماعيا, في حين أن زنوبيا عملت على تحرير المشرق العربي من الحكم الروماني.

وصفوة القول: إن إنجازات (جوليا دومنا) تشكّل صفحة مشرقة في تاريخ الرومان, ودور عرب المشرق ومكانتهم فيه. وكان الشاعر الروماني على حق عندما قال: (إن نهر العاصي يصب في نهر التيبر).
[/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:08 am




[center][center] [size=12]الشاعر والاديب رفيق فاخوري
رفيق بن عبد اللطيف فاخوري وُلِدَ في حمص ـ حي الحميدية ـ عام 1911 وأتَمّ دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس حمص ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة دمشق ،وحصل على إجازة الحقوق في عام 1938 ولم يعبأ بها إنما انصرف لتدريس مادة الأدب العربي ـ الذي كان هوايته المفضّلة ـ في ثانويات حمص .
[/size]
[size=9] بدأ ينظم الشعر من عام 1927 وكان يهوى الموسيقى والغناء بالإضافة للأدب ، فكان صوته أَمْيَل إلى الجَمال ويحفظ أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب كان ذلك عام 1928 ويغنّي له لاسيّما في ( مشاويره ) بين بساتين حمص مع بعض أصدقائه كأحمد الجندي ومحي الدين الدرويش .
[/size]
[size=9] كان يمتاز بإلقاء النكتة فهماً وإحساساً وإبداعاً وإن ولعه الشديد انصَبَّ على اقتناء الكتب والمخطوطات النادرة واسطوانات الأغاني والموسيقى .
[/size]
[size=9] غير إنه اتّخذ الشِّعْر مهنة له لولعه به ، وكان الناس بالطرقات يُشيرون إليه بقولهم هذا شـــاعر .
[/size]
[size=9] اشتغلَ رفيق بالصحافة وبدأ ينشر أعماله في الصحف الدمشقية كالقبس والأيام وألف باء والحمصية مثل : حمص ، فتى الشرق ، مجلة البحث لمحي الدين الدرويش ، مجلة دوحة الميماس لماري شقرا . ومع بداية الحرب العالمية الثانية لم يبق في حمص جريدة يومية ،فأسّس الشاب توفيق الشامي مطبعة مع جريدة يومية أسماها ( التوفيق ) وكان رئيس تحريرها رفيق فاخوري دامت أربع سنوات ثم جريدة صدى سوريا لنسيب شاهين فشاركت التوفيق بنشر ذخيرة أدباء حمص . وتبعها جرائد ومجلاّت أُخرى كان رفيق فاخوري السَبَّاق في نشر إنتاجه فيها .
[/size]
[size=9] أُعْجِب الناس بشعر رفيق لأنه كان يتحدّث عن نفْسه وحديث النفْس هو الكلام الذي يقرأه الناس ويُعجبون به ويتناول ما عندهم من عواطف وميول وهواجس وكان شعره يعتمد على الإيحاء ، وكانت عينه حادّة النظر ، تتفحّص الوجوه بخبرة وترى ما لا يٌرى فكتبَ شعره بكاريكاتيرية عجيبة وبألفاظ موسيقية مرنة ، لم يمدح ولم يتكسّب بشعره أحد ، رفض مناصب عديدة لأنه كان يؤمن بالتخصص في المناصب .
[/size]
[size=9] كان لطيفاً مهذّباً مرهف الحس والشعور ويُروى عنه أنه كان يسكن في شقّة ، والشقّة التي كانت فوقه كانت تقيم أسرة مازالت تستخدم القباقيب وكانت قرقعتها تصله ليلاً نهاراً فقط . الأمر الذي يسبّب له الإزعاج الكبير ، فطلب أكثر من مرّة من جاره تغيير القباقيب بشحّاطات ، فلم يستجب . وذات يوم سأله كم عدد أفراد أسرتك ؟ أجابه ثمانية ولكن لماذا ؟ أجابه لكي أبتاع لكم شحّاطات على حسابي .
[/size]
[size=9] والجدير بالذكر إنه كان ينظم شِعْره على لوح أسود وبأقلام الحوّارة ( الطباشير ) ، وعَلَّمَتْه هذه الطريقة أن لايَخْرج بيت الشِعْر من يده حتى يأخذ شكله الأخير ديباجة وأسلوباً لم يتزوّج في حياته وهو القائل : ( الوظيفة والزوجة كلتاهما لون قاتل ، وقد أحسن الله إليّ إذ خلّصني من واحدة وإنيّ لرَاجٍ من كرَمِهِ تعالى أن يتمّم إحسانه ) .
[/size]
[size=9] لم يتوقف رفيق فاخوري عن كتابة الشِعْر حتى آخر لحظة في حياته حتى توفي رحمه الله في تركيا إثر حادث أليم عام 1985 .
[/size]
[size=9] تكريما له :
أطلقت مديرية التربية بحمص اسمه على معهد باسم: ( معهد رفيق فاخوري لتقنيات الحاسوب ) بحي البغطاسية . كما أصدرت دار طلاس عام 2002 كتاب ( ديوان رفيق فاخوري ـ الأعمال الكاملة ) .
[/size]
[size=9] من مؤلّفاتــــه :
[/size]
[size=9] ـ همزات شيطان صدر عام 1972
[/size]
[size=9] ـ ديوان رفيق فاخوري ( أعماله الكاملة ) صدر عن دار طلاس عام 2002
[/size]
[size=9] ـ مختارات من الشعر العربي
[/size]
[size=9] ـ معجم شوارد النحو
[/size]
[size=9] ـ الأوابد : مختارات شعرية ، رفيق فاخوري و محي الدين الدرويش
[/size]
[size=9] ـ قواعد الإملاء : رفيق فاخوري ومحي الدين الدرويش
[/size]
[size=9] مقتطفـــات من شِعْـــره :
[/size]
[size=9] 1 ـ من قصيدة الطبيعة :
لها البقاء ، حين نغدو رممـاً منسيَّة ، لانهتدي لها الذِكــرْ
[/size]
[size=9] ياليت لي عيناً لمرآة الضحى ترعى مجاليها إذا غاب النظرْ
2 ـ وقال في ملاحظته الحُسن والجمال في كل مكان :
يا فـريــداً في الجَمــالِ داوِ قلبــي فهو لـــك
[/size]
[size=9] الهــوى يا ذا الــــدلال في فــؤادي قـد ســلك
3 ـ وقال على لسان يتيــم :
أنــا طفـل ما غـذاني قط عطـف الــوالـدات
[/size]
[size=9] عشـت في الدنيا غريبـاً كنبــات في فــــلاة
4 ـ وقال في رباعياته همزات شيطان الذي نشر معظمها في جريدة العهد الحمصية بين عامي 1960 ـ 1961 :
مــاذا فـي حمــص ؟
[/size]
[size=9] في حِمْصَ لا الرّيحُ تُحيينا ـ كما زَعَموا لِتَسْمَعَ الجارةُ الغَيْرى ـ ولا الماءُ (1)
[/size]
[size=9] رِيــاحُنا تقـلعٌ الأشجارَ غَضبتهــا ومـاؤنا عِلَــلٌ شَتّــى وأدواءُ
[/size]
[size=9] إني لأعجَـبُ من أحــوالِ بلدتنــا وَيعجبُ الطِــبُّ منها والأطِبـاءُ
[/size]
[size=9] قالوا : الهواءُ علـيلٌ ، قلـتُ : وَيْحَكُم ما اْعتَلَّ ، لكننــا نحن الأعِـلآءُ
______________
[/size]
[size=9] البَــلاء الســائل
[/size]
[size=9] وأطلقــها من أنفه مستطيلـــة فطارتْ وَحَطّتْ بيننا حيثُ نـجلسُ
[/size]
[size=9] ومَسَّـحَ بعدَ ( الحمدُ للهِ ) إصبعـاً تمنّيتُ لو في مَوْقِدِ النارِ تُغْــرَسِ
[/size]
[size=9] فنوديَ : أينَ الذوقُ ؟ ما أنت مُسْلِمٌ فخَنْخَنَ ـ والخيشومُ بالكَفِّ يُمرَسُ ـ (2)
[/size]
[size=9] وقال : بلاءٌ سائلٌ سَــدَّ منخري فكيفَ ـ إذا خلَّيْتَــهُ ـ أتنفَّسُ؟!
[/size]
[size=9] _______________
[/size]
[size=9] بِعْنَــــاهـا
[/size]
[size=9] مقـــاماتٌ وقــاماتٌ عرفناهــا بســيماهـا
[/size]
[size=9] لهــا الدنيأ ، ونـحن لنا حــدودٌ ما عَدَوْنَــاها
[/size]
[size=9] أخــي ما ينفعُ العقــلُ وشــاراتٌ لبسناهــا ؟!
[/size]
[size=9] إذا ســألوكَ عنهـا قُـلْ لهـم في الحــال: بِعْناها
[/size]
[size=9] _______________ [/size]
[size=9]المفــردات : [/size]
[size=9] (1) الجارة الغيرى هي مدينة حمــاه [/size]
[size=9] (2) خَنخَنَ : أخرج الكلام من أنفه . ومرَسَ الشيء : مَرَُثه باليد[/size][/center]
[size=9] [/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:09 am

[center][size=12]رفيق رزق سلوم
1891 ـ 1916
في يوم مشرق من أيام شهر آذار سنة 1891 تعالت الزغاريد في منزل موسى رزق سلوم بحمص تبشر بولادة طفل ذكر أسماه والده : رفيق .
نما رفيق بين أحضان والديه بالحنان والمحبة وما أن بلغ الخامسة من العمر ، أدخله والداه المدرسة الروسية التابعة للجمعية الإمبراطورية الفلسطينية بحمص واكتشف معّلموه ذكاءه البارع وسهولة استيعابه للدروس ، ولما رأى مطران حمص أثناسيوس عطا الله ( 1853 ـ 1923 ) نبوغه وعبقريّته أرسله إلى المدرسة الإكليريكية في دير البلمند بلبنان عام 1904 ولبس ثوب الرهبنة وكان في الثالثة عشر من عمره حيث بقي أربع سنوات حتى عام 1907 تلقى خلالها آداب اللغة العربية وعلوم اللاّهوت .وزاول التدريس في مدارسها مدة سنة واحدة
غير أن السنوات الأربع التي قضاها في جو رهباني تنسّكي أثرت في نفسيّته ، فمال إلى العزلة والتزهّد فارتدى ثوب الرهبنة وانتقل من منزل أهله إلى دار مطرانية الروم الأرثوذكس تحت رعاية المطران أثناسيوس عطا الله . إلاّ أنه لم يمكث في المطرانية سوى سنة واحدة كان خلالها يتعلّم اللغة التركية على يد الأستاذ خالد الحكيم الذي شجّعه على متابعة دراسته فعدَلَ عن الترهّب . وفي مطلع عام 1909التحق بالجامعة الأميركية في بيروت وهو في السابعة عشر من العمر حيث درس اللغة الإنكليزية ووضع أوّل مؤلفاته وهو : رواية (أمراض العصر الجديد ) وكانت كلمة الإهداء إلى الحرية وضد الظلم والاستبداد والاستعباد .
عاد إلى حمص في صيف 1909 فعرّفه أستاذه خالد الحكيم على الشيخ عبد الحميد الزهراوي ، ومنذ ذلك الحين أخذت القضية الوطنية تُشغِل تفكيره . وبناء على مشورة الزهراوي سافر إلى الأستانة ( اسطنبول ) في نهاية صيف 1909 لدراسة الحقوق وكان في أوقات فراغه يكتب المقالات الرائعة وينشرها في الصحف والمجلات : ( المقتطف ـ المهذب ـ المفيد ـ حمص ـ لسان العرب ) بالإضافة إلى تحريره في جريدة ( الحضارة ) لصاحبها الشهيد الزهراوي التي كانت تصدر في الأستانة باللغة العربية . كما كان من أعضاء ( الجمعية الثورية القحطانية ) التي أسّسها في القاهرة حقي العظم سنة 1913 ومن أعضائها : الخوري عيسى أسعد ، عبد الحميد الزهراوي ، عزة الجندي ، عمر الأتاسي. وخلال فترة إقامته بالأستانة التي امتدّت إلى عام 1914 . ألّفَ كتابه الشهير في الاقتصاد : (حياة البلاد في علم الاقتصاد ) وكان أول كتاب بالعربية يتطرّق إلى هذا العلم . ونشر بعض فصوله في جريدة الحضارة قبل طباعته في حمص عام 1912 وقد دُرِّس هذا الكتاب فترة طويلة في المدارس الأرثوذكسية بحمص ومدرسة السلمية الزراعية وعدة مدارس أخرى . وأهداه إلى رفيقه في الاستشهاد الشيخ عبد الحميد الزهراوي حيث جاء في الإهداء :
(( أقدّم لكم هذا الكتاب لأنه مربوط الأصل بكم فلم يفض ماؤه إلاّ بتشجيعكم وحضّكم ثم فتحتم له طريقاً في جريدتكم الغراء فاستقى منه قسم من أبناء الأمة الكرام والآن أضمُ تلك الجرعات الصغيرة في هذا الكتاب الصغير لأديرها على أبناء وطني الغيورين . فاقبلوا فائق احترامي وشكري نفع الله الأمة والوطن بفضلكم وعلمكم واصلاحكم ـ رفيق ))
كما ألّف كتاب ( حقوق الدول ) الذي نشره على حلقات في جريدة ( المهذب ) التي كانت تصدر في زحلة ويقع هذا الكتاب في حوالي 800 صفحة ولكنه لم يُنشَر وبقي في حوزة أهله . وله أيضاً قصائد شعرية رائعة كتب معظمها في الأغراض الوطنية . كما كان مولعاً بالموسيقى فأتقن العزف على القانون والعود والكمان والبيانو . كان رفيق يُتقِن اللغات : الروسية واليونانية والفرنسية والتركية والانكليزية إضافة إلى العربية .
وخلال وجود رفيق بالأستانة تسلّم منصب نائب رئيس النادي الأدبي الذي ضم مجموعة من من النواب والمفكرين والطلاب العرب فكان ملتقى الزوّار والعرب الذين يُقيمون في الأستانة وكان يرمي إلى ائتلافهم وحماية حقوقهم والمطالبة باستقلالهم وإيقاظ الأمة العربية التي كانت تغط في سبات عميق جراء الاستعباد العثماني .
حينما نال رفيق شهادة الحقوق كانت الدولة العثمانية قد اشتركت في الحرب العالمية الأولى فطلب للخدمة الإجبارية في الجيش برتبة ضابط .
ولما كان رفيق رزق سلوم من الأشخاص الذين كانوا يعملون في سبيل حرية بلادهم واستقلالها عن الدولة العثمانية ، ففي أواسط شهر آب 1915 فقد ألقي القبض على عدد من المناضلين بأمر من السفّاح جمال باشا منهم الشيخ عبد الحميد الزهراوي وفي يوم الإثنين بتاريخ 27 إيلول 1915 ألقي القبض في دمشق على الضابط والمحامي رفيق رزق سلوم وتمت إحالة المعتقلين إلى الديوان العرفي الذي شكّله في بلدة ( عاليه ) .و تعرّضوا خلال الاعتقال للإهانة والتعذيب . وبعد محاكمة صورية حكم عليهم بالإعدام شنقاً حتى الموت بتهمة خيانة الدولة العليا وفي يوم السبت في 6 أيار 1916 نفّذ حكم الإعدام في ساحة المرجة بدمشق بكل من :

ـ رفيق رزق سلوم من حمص
ـ الشيخ عبد الحميد الزهراوي من حمص
ـ شفيق بك مؤيد العظم من دمشق
ـ شكري بك العسلي من دمشق
ـ عبد الوهاب الإنكليزي من دمشق
ـ رشدي الشمعة من دمشق
ـ الأمير عمر الجزائري حفيد الأمير عبد القادر الجزائري من دمشق
والجدير بالذكر أن رفيق كتب إلى أهله رسالة يوم الأربعاء في 5 نيسان 1916 (المصادف في 23 آذار شرقي سنة 1916) من سجنه في عاليه بعد صدور حكم الإعدام بحقه شرح فيها كيف تم القبض عليه وما قاساه في السجن من عذاب ويطلب فيها من أهله ألاّ يحزنوا لموته لأنه يكره الحزن والحزانى وجاء فيها : ثقوا بأن روحي ترفرف دائماً فوقكم فأرى كل حركة من حركاتكم ولا ترونني فإذا حزنتم أهرب من عندكم وإياكم أن تُغيّروا ثيابكم أو عادة من عاداتكم . وإنني أحمد الله لأنني عشت شريفاً وأموت شريفاً أما الجواسيس الذين تكلّموا عني فإنني أسامحهم لأن الطبيعة أوجدتهم ضعفاء . وأضاف في رسالته :
اكتبوا على قبري هذه الأبيات :
وإن الـذي بيني وبيــن أبــي ............ وبين بني عمي لمختــلف جدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومــهم ..........وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
وإن ضيعوا عيني حفظت عيونـهم .........وإن هووا عني هويت لهم رشـدا
وإن زجروا طيـراً بنحس تمر بي ................زجرت لهم طيراً تمر بهم سـعدا
وفي يوم تنفيذ الحكم قال شاهد عيا ن على إعدام رفيق رزق سلوم وهو الجنرال ( علي فؤاد أردن ) رئيس أركان الجيش الرابع :
(( سار إلى المشنقة بخطوات ثابتة سريعة ، فما أن تلقاه المأمور الذي تولّى شنقه حتى رمى طربوشه إلى الأرض ، فصاح به غاضباً ردّوا الطربوش ، لا يحق لكم أن ترموه إلى الأرض ، فأذعنوا لطلبه ووضعوه على رأسه .. ولم يلحظ آنئذ أن الطربوش تلطّخ بالتراب ، ثم صاح بهم نظفوا طربوشي من الغبار ... كنت أمعن النظر في هذا الشاب الذي أبدى من الشجاعة ورباطة الجأش ما يُحيّر العقول )) .
دُفِن الشهيد رفيق رزق سلّوم في المقبرة الأرثوذكسية بدمشق .
لقد جعل الشعب العربي في سوريا هذا اليوم (( يوماً رسميّاً للشهداء )) الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل استقلال بلادهم جاعلاً من تاريخ 6 أيار من كل عام ذكرى خالدة وأمثولة رائعة لكل أمة تمجّد أبطالها وتتطلّع لنيل حريتها واستقلالها . وتكريماً له :
ـ أهدى العلاّمة الخوري عيسى أسعد كتابه ( تاريخ حمص ج1: 1940 ) إلى صديقيه رفيق رزق سلوم وعبد الحميد الزهراوي شهداء الوطنية حيث جاء في الإهداء : (( إليكما يا من علا كعباهـما تربة الوطن المحبوب، فسبقا باستشهادهما صديقهما إلى العالم الآخر . أقدِّم تاريخ ما سلف من حوادث بلدكما المحبوب . ليرى السلف الصالح الأقدم ، الصورة الجميلة للســالفين الحديثين غير المنسيين من صحيحي الوطنية ))
ـ أطلقت مديرية التربية بحمص اسمه على إحدى ثانوياتها
ـ أصدر عمّه هلال رزق سلوم عام 1961 كتيباً عن حياة الشهيد
ـ أصدرت وزارة الثقافة عام 2006 الأعمال الكاملة للشهيد
مؤلفــات الشهيد :
ـ رواية ( أمراض العصر الجديد )
ـ كتاب ( حياة البلاد في علم الاقتصاد )
ـ كتاب ( حقوق الدول )
ـ مجموعات شعرية
مقتطفات من شعره :
(1) ـ من قصيدة : صبّوا الدماء على قبري . هي آخر ما نظم من شعر ، حيث نظمـها في في السجن وأرسلها إلى ذويه مع الكاهن الذي استمع إلى اعترافه الكنسي قبيل إعدامه . قال فيها :
لا العرب أهلي ولا سورية داري................ إن لم تهبّــوا لنيل الحق والثار
إن نمتــم عن دمي لا قمتم أبدا..........ً وكان خصمكم في المحشر الباري
أنا الذي دمه في الأرض منتشـر................ كأنما هو نـهر في الفلا جــار
كونوا على الترك أبطالاً ضراغمة............... صبّوا الصواعق من جمر ومن نار
واستجلبوا لي كأساً من دمائهــم ................ لأنني ابتغي شرب الدم الجـاري
صبّوا الدماء على قبري بلا أسف ................ كلا ولا جــــــــــــزع هطــلا كمدرار
(2) ـ من قصيدة : لا تقنطوا يا عرب . نشرت في جريدة الحضارة بتاريخ 6/4/1911

هو الحق مثل الشمس في الكون ........ يظهر وليس يضير الشمس أرمد ينكر
سلام على الهادي الأمين محمـــد...................... وكل رسول جاء للحق يجهـر
لئن كنت من أتبـــاع عيسى فإنني.................. أحب جميع المرسلين وأشكـر
دعوت جميع الخلـق دعوة مصـلح................... وقلت لهم للحق والفضل بادروا
ولا تقنطوا يا عرب من فضل............................ ربّكم فللــدهر حالات تمّـر وتعبر
ولا تيأسـوا من رحمــة الله إننـا ..........................الغزاة الأولى منا الرشيد وجعفر

(3) ـ من قصيدة : أيها الشرق . وُجِدَت بين مخطوطاته وقد وردت بكتاب مرسل إلى شقيقه بتاريخ 19/9/1908 .
أيها الشرق هل ذكرت زمانا.............. كنت فيه هام الشعوب العلية
إذ وضعت الأساس في كل.................. فن وبنيت المعاهد العلميـــة
كم سهرنا نراقب النجوم..................... حيناً كم بنينا مراصدا فلكيـــة
كم كشفنا عن الطبيعـة ........................سراً إذ وضعنا قواعدا جبريــة
ها بقايا الأجــداد تنفخ............................. فينا روح فخر وعزمة وطنيـة
سوف تلقى منا رجالاً أسوداً........................... قد أعادوا حياتك الأصليــة
(4) ـ من قصيدة : يــا غرب .
يا غرب لا تنكر أباك.............................. فناكر المعروف خاسر
هذا الذي ربّاك طفلاً .................................لا تكن يا غرب غادر
ليست بنو العثمان قوم............................ الترك بل فيهم عناصر
أقسموا أن لا ينامـوا...................................... أو يميتوا كــل غادر
فالعرب أشرف أمـة......................................... هذا وإن كره المكابـر

[/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:10 am

الاديب رضا نجم الدين صافي
ولد في حمص عام 1905 وتوفي 14/5/1988.
من الأدباء الذين وجدوا في الشعر ملاذاً من قسوة ذلك الصراع وهموم ومآسي البلاد والتي ظهرت ملامحها بشكل جلي في أشعاره وكتاباته. هو الشاعر"رضا نجم الدين صافي" المولود في "حمص" عام 1907 وتوفي فيها عام 1988.
يتحدث نجل الأديب الراحل "نجم الدين رضا صافي" وهو أستاذ لغة عربية متقاعد والذي حدثنا طفولة الأديب وبداياته مع الشعر بقوله: «منذ طفولته المبكرة وقبل أن يبلغ السادسة من العمر كان يستمع إلى ما يلقيه أبوه الشيخ "نجم الدين" أحد أساتذة "حمص" الأعلام على طلابه في بيته من دروس في اللغة العربية والأدب فتفتح وعيه عليها وعندما بلغ السادسة بدأ يتلقى تعليمه في الكّتاب (كُتّاب الشيخ حسين السباعي يساعده ابنه الشيخ عبد الكريم السباعي) ثم في كُتّاب الشيخ (حامد عبد الجليل).
وعندما أنهى الثامنة انتسب إلى مدرسة الكلية العلمية تلميذاً في الصف الثالث مباشرة نظراً لتفوقه ثم إلى مدرسة الاتحاد الوطني التي حملت بعد ذلك اسماً جديداً هو المدرسة "الحسينية السلطانية" ومنها نال شهادة القسم التجهيزي الأول وهي تعادل رسمياً الشهادة الإعدادية العامة شهادة التعليم الأساسي، وكانت هذه الشهادة تؤهل حاملها أن يكون معلماً في المدارس الابتدائية، فعين معلماً عام 1927. وتابع تحصيله العلمي أثناء عمله في التعليم، فنال البكالوريا الأولى الثانوية عام 1930، ثم البكالوريا الثانية عام1940م، ثم الإجازة في الحقوق من الجامعة السورية في دمشق عام 1951م».
أما عن بدايته في الشعر فيضيف: «بدأ يحفظ الشعر منذ طفولته المبكرة وقد حفظ قصائد مشهورة لـ"صفي الدين الجلّي" و"السموءل" و"عنترة العبسي" و"الشيخ أمين الجندي" قبل إتمامه الثامنة من عمره، فألفت أذنه وزن الشعر السليم وهو في الحادية عشرة وراح يصف كلمات على هيئة أبيات شعر موزونة وهو في الثالثة عشرة.
ومن مكتبة أبيه بدأ يحفظ الكثير من شعر المتنبي والمعلقات وشعراء الحماسة وغيرهم وفي السابعة عشرة كانت له مطرّزة مقطوعة في الشريف حسين وقصائد غزلية يتناقلها رفاقه وزملاؤه وفي العشرين من عمره أي في عام1927 كانت له أول وقفة على المنبر ونشرت له أول قصيدة في الصحف (صحيفة الأحرار البيروتية وصحيفة صدى سورية الحمصية)، واستمر في نظم الشعر ونشره وإنشاده وكان بعض شعره وجدانيا ومعظمه واكب النضال الوطني والقومي في سورية وفلسطين والبلاد العربية».
كان للأديب الراحل تجارب أخرى في النثر والتأليف إلى جانب الشعر عنها يضيف السيد "نجم الدين" بالقول: «بالإضافة إلى الشعر وهو الفن الرئيسي الذي عرف به الشاعر، فقد كتب منذ شبابه في الفنون النثرية المختلفة فكانت له مسرحية (فظائع المنجمين) وهو في الثالثة والعشرين ومثل فيها دور البطولة، كما كتب خلال عمله في التعليم مسرحيات شعرية ونثرية تهدف إلى إيقاظ الروح القومية والوطنية عند الطلاب ومثلت هذه المسرحيات في المدارس وعلى مسارح "حمص" منها مسرحية "سيد الهررالتي" أصدرتها مكتبة الأطفال المصورة في "حلب" للطفي الصقال عام 1945 ومسرحية جيش الأطفال أصدرها المنتدى الثقافي الأدبي بدمشق عام 1957ومجموعة مسرحيات الأطفال (صرخة الثأر) أصدرتها وزارة الثقافة والإرشاد القومي في سورية عام 1980 وتعد هذه المسرحيات من آثاره المطبوعة».
وعن تجربته في الصحافة والدوريات التي نشر فيها قال: «كان يكتب المقالة بغزارة ويلقيها خطباً على المنابر، كما كتب في الخاطرة والقصة وألقى الحديث

الإذاعي من إذاعة دمشق وكان ينشر في عدة صحف، ففي "حمص" نشر في (صدى سورية - حمص الهدى - التوفيق - السوري الجديد- الضحى - الفجر - الرأي العام - الميزان - العهد والعروبة )، ومن الصحف الدمشقية (المقتبس – القبس – الأيام – الكفاح –الإتحاد الصحافي – المنار – دمشق المساء – الإنشاء – العلم – الطليعة )، وصحيفتي الاعتصام والوقت في حلب والعاصي في حماه والمواكب في القامشلي ومن المجلات الحمصية (البحث والهدى واليتيم العربي والأمل وهي مجلة ثقافية جامعة كان "رضا صافي" أمين تحريرها) ومن مجلات دمشق (الإذاعة السورية – المنتدى –التمدن الإسلامي – حضارة الإسلام والموقف الأدبي وحولية (التراث العربي )، أما في لبنان نشر في صحف الأحرار والبرق ومجلة العروبة في بيروت وجو بيتر في بعلبك».
للراحل "رضا صافي" دور تربوي وتعليمي لم تنساه "حمص" من خلال تأسيسه للمدارس، عنها يضيف نجله: «انتدب الراحل أثناء عمله في التعليم إلى مديرية معارف "حمص" (مديرية التربية) وشغل منصباً رئيسياً فيها استطاع من خلاله وبمبادرته النشيطة أن يسهم في نهضة التعليم الرسمي ويذكر له الفضل في تأسيس أول ثانوية رسمية للبنات في "حمص" عام 1938، كما يذكر له الدور الأكبر والأهم في تأسيس أكثر من عشرين مدرسة ابتدائية في "حمص" وريفها في عام واحد وهو أول عام بعد الاستقلال.
وبعد إحالته إلى التقاعد بطلب منه عام 1953 افتتح مدرسة إعدادية خاصة للبنات (إعدادية حليمة السعدية) وأغلقها عام 1971 وخلد إلى البيت حيث كتب ذكرياته وجمع ديوانه المخطوط ومن آثاره ديوان شعر قيد الطبع ومجموعات قصصية ومقالات وخواطر وخطب وأحاديث إذاعية».
يعد كتاب "على جناح الذكرى ... حكاية حياة وملامح مدينة" من أهم أعماله المخطوطة عن هذا الكتاب وظروف كتابته بضيف السيد "نحم الدين": «بعد أن تخفف "رضا صافي" من أعباء العمل وكان قد بلغ السبعين من العمر كتب ذكرياته في حلقات أسبوعية مسلسلة في الجريدة الحمصية (العروبة) على مدى أربع سنوات ثم جمعت في كتاب سمي بذلك نشرته وزارة الثقافة والإرشاد القومي في سورية في أربعة أجزاء في الأعوام 1982-1983-1984-1986 فكان تأريخاً للحياة الاجتماعية والثقافية والنضالية في "حمص" من خلال ذكريات حياته بدءاً من طفولته المبكرة قُبيل الحرب العالمية الأولى وانتهاءً بستينات القرن الماضي ولعل عناوين وأبواب الكتاب التالية تشير إلى مضامينه: في فجر الطفولة – في مناهل العلم (حلقات العلوم الشرعية ,الكتّاب ,المدرسة ) في دروب الحياة (درب الشقاوة ,درب العمل ,درب اللهو والطرب ,درب الأدب ودرب الوطنية )».
تكريم الأديب هو وسامٌ يزين حياته الأدبية فماذا عن التكريمات التي حصل عليها "رضا صافي" سواء في حياته أو بعد وفاته: «تقديراً لدوره التربوي والأدبي فقد كرمته في حياته نقابة المعلمين في "حمص" واتحاد شبيبة الثورة واتحاد الكتاب العرب، أما بعد وفاته أقام اتحاد الكتاب العرب بالاشتراك مع نقابة المعلمين والمركز الثقافي العربي في المحافظة حفلة تأبين له في أربعينه كما أطلق مجلس المدينة اسمه على شارع رئيسي في حي الإنشاءات، وأطلقت مديرية التربية اسمه على مدرسة للتعليم الأساسي في حي المحطة، أما في المركز الثقافي فإحدى قاعات المطالعة فيه سميت باسمه وكرمه مجلس المدينة أيضاً في مهرجان حمص الثقافي الفني عام1997 لريادته في التأليف المسرحي.

مؤلفاته:
1-صرخة الثأر -مسرحيات للأطفال -وزارة الثقافة- دمشق 1980.
2-على جناح الذكرى -سيرة وملامح مدينة- 4أجزاء وزارة الثقافة -دمشق 1982-1986.

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:10 am

[center][size=12]قصة المؤرخ الحمصي نعيم الزهراوي
مولده واسمه الكامل
حمص العدية، ولد عام /1927/، اسمه الكامل "نعيم بن سليم بن يحيى" نقيب أشراف حمص ابن نقيب السادة الأشراف عبد الوهاب المنسوب إلى "إسحاق المؤتمن" إلى الإمام حسين إلى حضرة النبي الشريف محمد صلى الله عليه وسلم.
اهتمامه بالتاريخ

"نعيم الزهراوي" من المؤرخين الأوائل الذين اهتموا بالتاريخ الوثائقي لمدينة حمص وريفها وبعض المدن السورية حيث أنه أول من وضع الوثائق القديمة في إصدار الكتب التاريخية في العالم العربي مدونة بتواريخها والتي تعود إلى ما قبل /800/ سنة، معتمداً على الوقفيات القديمة وشجرات النسب والوثائق من السجلات التركية والدوائر ذات العلاقة والاختصاص وقد ورد قسم منها في مجموعة كتبه ويحتفظ بالكثير غيرها وهي تعبر عن الحالة الاجتماعية والاقتصادية والمفهوم السائد في ذلك الوقت حرصاً منه على الحقائق والأمانة التاريخية.
التدقيق العميق الذي أسبغه الزهراوي على مؤلفاته جعله ذاكرة المدينة بحق، منزله اليوم مكتبة تراثية حمصية ليس لها مثيل، فهي تحوي مخطوطات قديمة وأثرية ثمينة، ومن المعروف عنه ما بذله من مال وجهد في سبيل هذا الهدف، حيث عمل بداية شبابه في مجال التجارة واستيراد الآلات الزراعية والسيارات وقد أنفق الكثير من الأموال وباع الكثير من الأراضي والكروم التي ورثها عن والده لاهتمامه بما يخص تاريخ حمص. عمل كخبير قانوني عقاري محلف عام /1956/، كما استلم منصب مدير شركة الغزل والنسيج عام /1968/ حتى تقاعد عام /1983/. حاليا هو عضو عامل في الجمعية التاريخية بحمص، وممثل الفعاليات الثقافية الشعبية في لجنة حماية وتطوير حمص القديمة.
المؤهلات العلمية :
● حاصل على الشهادة العليا في تاريخ الأدب العربي - الجامعة اليسوعية بيروت عام 1952م .
● حاصل على الشهادة العليا في الحقوق العامة – الأكاديمية اللبنانية بيروت عام 1954م .
● حاصل على الشهادة العليا في الاقتصاد السياسي - الأكاديمية اللبنانية بيروت عام 1956م .
الحالة الاجتماعية :
● معلم في مدارس حمص من عام 1947 – 1951م , المستقيل طواعيةً .
● خاض الانتخابات النيابية كمرشح مستقل تقدمي – قومي اشتراكي – وذلك لمقارعة الحاكم أديب الشيشكلي عام 1953م ودعوة الجماهير الشعبية إلى القومية العربية و التحويل الاشتراكي و تحقيق العدالة الإنسانية علماً أنه لم يدخل في أي حزب من الأحزاب .
● تزوج من السيدة الفاضلة سهام بنت عبد الساتر الأخرس عام 1957 م و ُرزقا بأربع بنات .
● عمل المؤرخ في بداية شبابه في مجال التجارة و استيراد الآلات الزراعية و السيارات وقد أنفق الكثير من الأموال وباع الكثير من الأراضي و الكروم التي ورثها عن والده - رحمه الله - لاهتمامه بما يخص تاريخ حمص.
● الخبير القانوني العقاري المحلف من عام 1956م .
● استلم مدير شركة الغزل و النسيج عام 1968م حتى تقاعد عام 1983م .
● يعتبر المؤرخ نعيم من المؤرخين الأوائل الذين اهتموا بالتأريخ الوثائقي لمدينة حمص و ريفها و بعض المدن السورية حيث أنه أول من وضع الوثائق القديمة في إصدار الكتب التاريخية في العالم العربي مدونة بتواريخها و التي تعود إلى ما قبل 800 سنة , معتمداً على الوقفيات القديمة و شجرات النسب والوثائق من السجلات التركية و الدوائر ذات العلاقة والاختصاص وقد ورد قسم منها في مجموعة كتبه و يحتفظ بالكثير غيرها و هي تعبرعن الحالة الإجتماعية و الإقتصادية و المفهوم السائد في ذلك الوقت حرصاً منه على الحقائق والأمانة التاريخية وقد اشتهر باهتمامه و تدوينه وتدقيقه حتى أصبح ذاكرة المدينة وتحوي مكتبته المخطوطات القديمة الأثرية و الثمينة
● قام بتصحيح و توضيح بعض الأمور المهمة سواءً الأثرية و التراثية و بين الأخطاء و السلبيات و نقدها و قد استفادت مديرية آثار حمص من خبرته .
● عضو عامل فعال في الجمعية التاريخية بحمص .
● ممثل الفعاليات الثقافية الشعبية في لجنة حماية و تطوير حمص القديمة , مع تقديم توصيات و اقتراحات عام 2000 -2003 م .
● باحث في التراث التاريخي والأثري لمدينة حمص , والتاريخ العربي .

إصدارات وثائقية للباحث المؤرخ على نفقته الخاصة:
1● إصدار الجزء الأول "حمص دراسة وثائقية" بالتعاون مع المربي الأستاذ محمود عمر السباعي من عام 1982 م و حتى إصدار الجزء الأول عام 1992م وعدم متابعة السباعي لأسباب صحية .
2● إصدار الجزء الثاني" أسر حمص و أماكن العبادة من 1840 وحتى 1918م " طباعة عام 1995م .
3● إصدار الجزء الثالث "أسر حمص من1840 وحتى 1918م " طباعة 1995م .
4● إصدار الجزء الرابع" أسر حمص و العمران الاقتصادي من 1840 وحتى 1918م " طباعة عام 1997م .
5● إصدار الجزء الخامس" الجذر السكاني الحمصي منذ التكوين وحتى عام 1918 م" طباعة عام 2003م .
6● إصدار الجزء السادس" الجذر السكاني الحمصي من مملكة إلى قصبة حتى عام 1918م "طباعة عام 2003م.
7● إصدار الجزء السابع "جذور ريف حمص من مملكة إلى قرية منذ التكوين وحتى عام 1918م " طباعة عام 2003 م .
8● إصدار الجزء الثامن" العمارة الأبلقية في مدينة حمص" - جامعة البعث - عام 2007م .
9● إصدار الجزء التاسع "الكتاتيب و التعليم في مدينة حمص" حتى عام 1918م و الإحصائيات من عام 1920م حتى عام 1958م طباعة عام 2007م .
10● إصدار كتاب عن نسب آل الزهراوي نقباء و أشراف في حلب و حمص طباعة عام 2007 .
• تم نشر مطبوعاته في دار السلامة للنشر صاحبتها السيدة سلام
مجموعة بحوث وثائقية للمؤلف قدمها :

1- بحث عن خميس المشايخ مهرجان حمص الثقافي 1994م .
2- بحث في ومضات وثائقية إبان الاستعمار الفرنسي من عام 1920 - 1946م وذلك عام 1995م .
3- بحث في تكريم الشهادة و الشهداء عام 1996م .
4- بحث في اكتشاف بناء الدار الحاكمية {القضائية} التجارية الأولى في حمص قصر الزهراوي - مجلة غرفة التجارة عام 1996م .
5- بحث في اكتشاف بناء و عمارة دار مفيد الأمين (الكوجكي) - مجلة غرفة التجارة عام 1997م .
6- بحث عن تسلسل شهداء الثورة في حمص و الريف إبان الاستعمار الفرنسي مقدماً إلى رئيس مجلس مدينة حمص لإقامة نصب تذكاري( بنوراما )عام 2001م .
7- بحث حول الحياة الاقتصادية في حمص القديمة في عام 2002م بين الأصالة والحداثة .
8- بحث عن أوابد الكواجكة في حمص - مجلة البحث التاريخي العدد السابع عام 2003 م .
9- الإسهام في إعداد و إخراج التراث الحمصي بالتعاون مع مديرة مدرسة طلائع النور بتاريخ عام 2004م .
10- بحث تكريم لنيافة المطران برنابا في عام 2004م .
11- بحث نساء الثورة في حمص فترة الاستعمار الفرنسي من عام 1920 وحتى 1946م عام 2004م .
12- بحث الأماكن الحاكمية في حمص - مجلة البحث التاريخي عام 2006م .
13- بحث وصف مقر الجمعية التاريخية الأثرية بحمص.
الدروع و الأوسمة المقدمة للباحث :

■ قرار مجلس إدارة الجمعية التاريخية بتاريخ 2002 – 2003 م تكريم الأستاذ نعيم تحت عنوان كتب و أقلام من حمص .
■ تكريمه في مهرجان حمص الثقافي الفني الثالث و العشرين من مجلس مدينة حمص و تقديم درع شرف له بتاريخ 10/10/ 2004 م .
■ تكريمه من قبل رئيس الجمعية التاريخية و رئيس رابطة الخريجين الجامعيين و تقديم درع تذكاري له من قبل الدكتور ياسر حورية رئيس جامعة البعث في 25/ أيار/ 2005م الشهادات المقدمة للمؤرخ :
■ شهادة تقدير من مجلس مدينة حمص يثني على جهود المؤرخ نعيم الزهراوي مشاركته في فعاليات المهرجان الثقافي الثاني و العشرين في 8 / 10 / 2003 م .
■ شهادة تقدير من مجلس مدينة حمص يثني على جهود المؤرخ نعيم الزهراوي مشاركته في فعاليات المهرجان الثقافي الثالث و العشرين في 13 / 10 / 2004 م .
■ كلمة شكر مقدمة من أصهرته و بناته و أحفاده على مجهوده المضني عام 15 / 6 /2004 م .
[/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:12 am

[size=12]مصطفى بن حسني السباعي [center] من مواليد مدينة حمص عام 1915م.
نشأ في أسرة علمية عريقة معروفة بالعلم والعلماء منذ مئات السنين، وكان والده وأجداده يتولون الخطابة في الجامع الكبير بحمص جيلاً بعد جيل، وقد تأثر بأبيه العالم المجاهد والخطيب البليغ الشيخ حسني السباعي الذي كانت له مواقف مشرّفة ضد الأعداء المستعمرين، حيث قاومهم بشخصه وجهده وماله.
كما كان أحد محبي الخير ومؤسسي الجمعيات الخيرية الإسلامية والمشاريع الاجتماعية، مما كان له الأثر الكبير في نشأة ابنه مصطفى السباعي
وبدأ الشيخ مصطفى السباعي تعليمه بحفظ القرآن الكريم، ومبادئ العلوم الشرعية ثم التحق بالمدارس النظامية حتى أنهى دراسته الثانوية سنة 1930م.. ولم يكن التعليم النظامي المصدر الوحيد للتعليم لدى السباعي، فقد كان يحضر مجالس أبيه التي كانت تضم كبار علماء حمص آنذاك، محبًا للمطالعة وقراءة الكتب الأدبية والثـقافية عمومًا.
وفي سنة 1933 التحق بقسم الفقه في الجامع الأزهر بالقاهرة، ثم انتقل إلى كلية أصول الدين، ونال الماجستير منها، أما بحثه للدكتواره فقد كان بعنوان ( السنة ومكانتها في التشريع ) التي رد فيها على شبهات المستشرقين حول السنة، وبخاصة شيخهم المستشرق المجري اليهودي (اجناس جولد زيهير) بأسلوب علمي رصين.
مقاومة المحتل الفرنسي في سوريا
لقد شارك السباعي في مقاومة الاحتلال الفرنسي لسورية، وكان يوزع المنشورات ويلقي الخطب ويقود المظاهرات في حمص وهو في السادسة عشرة من عمره، وقد قبض عليه الفرنسيون واعتقلوه أول مرة عام 1931م بتهمة توزيع منشورات في حمص ضد السياسة الفرنسية، كما اعتقل مرة ثانية من قبل الفرنسيين أيضًا، بسبب الخطب الحماسية التي كان يلقيها ضد السياسة الفرنسية والاحتلال الفرنسي، وآخرها خطبة الجمعة في الجامع الكبير بحمص حيث ألهب حماس الجماهير وهيج مشاعرهم ضد الفرنسيين، بل قاوم الفرنسيين بالسلاح حيث قاد مجموعة من إخوانه في حمص وأطلقوا الرصاص على الفرنسيين ردًا على اعتداءاتهم.
مقاومة احتلال بريطانيا لمصر والعراق
وفي عام 1933م ذهب إلى مصر للدراسة الجامعية بالأزهر، وهناك شارك إخوانه المصريين عام 1941م في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني كما أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز، فاعتقلته السلطات المصرية بأمر من الإنجليز مع مجموعة من زملائه الطلبة وهم: مشهور الضامن وإبراهيم القطان وهاشم الخازندار وفارس حمداني وعلي الدويك ويوسف المشاري، وبقوا في المعتقل قرابة ثلاثة أشهر، ثم نقلوا إلى معتقل (صرفند) بفلسطين حيث بقوا أربعة أشهر، ثم أطلق سراحهم بكفالة
السباعي في حرب فلسطين
أما قضية فلسطين، فقد كانت عند السباعي قضية العقيدة ومقدساتها المهددة، فبعد أن ارتكبت منظمة الأمم المتحدة جريمتها النكراء سنة 1947 بإقرار مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية وأعطت اليهود وضعًا شرعيًا يبرر اغتصابها للقسم الأكبر من فلسطين(امتدادًا لوعد بلفور المشئوم)، وأمام هذا التحدي لمبادئ الحق والعدالة وتجاهل إرادة الشعب العربي الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، ثارت الشعوب العربية والإسلامية ضد هذا الظلم الصارخ، وكان أن قاد السباعي رحمه الله أفواج الإخوان السوريين المجاهدين فخاض بهم المعارك القاسية في قلب مدينة القدس وعلى روابيها سنة 1948 ليحمي بيت المقدس أولى القبلتين ومسرى الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.. فضرب وإخوانه أروع نماذج البطولة، وارتقى من حول الأقصى عشرات الشهداء من المجاهدين الأبطال.
وفي أرض المعركة التقت كتائب الإخوان من سورية بكتائب الإخوان من مصر والأردن والعراق، واستمروا يقاتلون ببسالة وشجاعة نادرتين إلى أن توقف القتال بتوقيع الهدنة وإبعاد المجاهدين عن أرض المعركة
لقد عاد السباعي إلى سورية غاضبًا يصب جام غضبه على المأجورين والعملاء، ويفضح خطط المتآمرين، ويكشف عمالة الأنظمة، ويشرح ما جرى من مهازل القادة العسكريين الذين كانوا تحت إمرة الجنرال (كلوب) الإنجليزي، ويكشف قضية الأسلحة الفاسدة التي زود بها الجيش المصري، ويفضح تصريحات القادة العراقيين عن عدم وجود أوامر لضرب اليهود (ماكو أوامر) ولولا جهاد المتطوعين من الفلسطينيين والمصريين والسوريين والأردنيين من الإخوان المسلمين، لما وجد ثمة قتال حقيقي ضد اليهود، بل هدنة ثم هدنة لتمكين اليهود من العرب، وإمدادهم بالأسلحة الأوروبية والأمريكية والمقاتلين الأجانب لترجيح كفة اليهود على الفلسطينيين، ثم تسليم البلاد وتهجير أهلها واعتقال المجاهدين المتطوعين في سبيل الله للذود عن ديار المسلمين المقدسة.
مرضة ووفاته
لقد ابتلي العالم المجاهد الدكتور مصطفى السباعي بمرض عضال أنتج عنه ملازمته للفراش ومن الغريب أن فترة مرضه على قساوتها وشدتها، كانت من أخصب أيام حياته، وأكثرها إنتاجًا من الناحية العلمية، يقول د. محمد أديب الصالح: "كان السباعي ـ رحمه الله ـ حريصًا كما علمت منه قبل وفاته بيوم واحد على كتابة مؤلفات ثلاثة هي: العلماء الأولياء، والعلماء المجاهدون، والعلماء الشهداء".
وقد ذهب السباعي إلى الحج للمرة الرابعة وهي الأخيرة عام 1384هـ ـ 1964م حيث كان يعاني من المرض العضال والآلام المبرحة، التي لم تكن تبارحه، ولكن فضل الله عليه في هذه الرحلة المباركة كان عظيمًا، حيث يقول بنفسه: "لأول مرة منذ سبع سنوات يهدأ الألم في دماغي وأقوى على الصلاة واقفًا على قدمين، وأجلس للتشهد فيها، ولقد قدمت مكة المكرمة، فطفت طواف العمرة محمولاً على المحفة، ثم غادرتها وطفت طواف الوداع على قدميّ، وأكرمني الله بزوال آثار مرض السكر منذ وصلت المدينة المنورة، فكنت أتصبّح بسبع تمرات من تمرها، إيمانًا مني بالحديث الصحيح الوارد في التمر وهو من الطب النبوي
ولقد زاره أحد أصدقائه مواسيًا فكان جواب السباعي: "إني مريض أتألم ليس في ذلك ريب، وإنك لتشاهد الألم على وجهي وعلى يدي وفي حركتي، ولكن انظر إلى حكمة الله فيَّ، إن الله قدير على أن يشل حركتي وقد شل بعض حركتي ولكن انظر ماذا شل، لقد شل طرفي الأيسر وأبقى لي الطرف الأيمن فما أعظم النعمة التي أبقى لي: أكنت أستطيع أن أخط بالقلم لو شل اليمنى مني؟".
واستمر المرض ثماني سنوات ضرب السباعي فيها أروع آيات الصبر على البلاء، والتسليم لقضاء الله، والرضى بحكم الله عز وجل، وكان كثير الحمد لله والتسبيح له والاستغفار، آناء الليل وأطراف النهار، ولم يمنعه هذا المرض العضال، من النهوض بواجباته كصاحب دعوة حق، وداعية مسلم، يروي الأخ عبد العزيز الحاج مصطفى عن الدكتور حسن هويدي في وصف حال السباعي في مرضه حيث يقول: "ولقد رأيته في مرضه، يتكأ على العصا، غاديًا إلى الجامعة ورائحًا، في الوقت الذي قعد فيه الأقوياء، وخمل فيه الأصحاء، ويا رُبَّ مريض مشلول أشد من سيف مسلول، وما كان استمراره في الجهاد (رحمه الله) على الرغم من شلله وإصابة قلبه وضغط دمه، إلا دلالة صادقة وحجة ساطعة، على أن الرجل سجيته الجهاد، وطبيعته الكفاح، وغريزته التضحية، وفطرته الشجاعة والفداء، فأنى يجد الرياء إلى نفسه سبيلاً، أو الفتور إلى نفسه مسلكًا أو التردد إلى عزيمته منفذًا فسبحان من منحه وأعطاه وتفضل عليه وأرضاه" انتهى.
وفي يوم السبت 27-5-1384هـ (3-10- 1964م) انتقل المجاهد العامل والداعية الصابر، الأستاذ الدكتور مصطفى حسني السباعي إلى جوار ربه بمدينة حمص، بعد حياة حافلة بالجهاد المتواصل، وقد شيعت جنازته في احتفال مهيب وصلي عليه في الجامع الأموي بدمشق
[/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:13 am

[center][size=12]الشاعر نسيب عريضة
مولدة ودراسته
ولد "نسيب عريضة" في مدينة "حمص" في آب من عام 1887، لوالدين هما أسعد عريضة وسليمة حداد . وكان لوالده وأعمامه معمل حياكة يضم بضعة أنوال.
- أغرم بالقراءة والتأمل منذ صغره في الطبيعة والحياة ، فقرأ أمهات الكتب في الأدب العربي خاصة دواوين الشعراء ، ثم بدأ يقرض الشعر في مختلف موضوعات الحياة وغلب على شعره التأمل .
تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة الروسية المجانية في "حمص" وتخرج فيها بتفوق، ثم أُرسل على نفقة الجمعية الروسية- الفلسطينية إلى مدرستها الداخلية في "الناصرة" بفلسطين لتفوقه، ليتابع فيها دراسته الثانوية
وقد عاش نسيب عريضة منذ سنة 1900 في القسم الداخلي لمدرسة " الناصرة" حيث التقى بعد سنتين قضاهما في مدرسة المعلمين الروسية بتلميذ جديد ، أصبح فيما بعد صديقاً وزميلاً له مدى حياته هو ميخائيل نعيمة ، كما التقى بزميل آخر هو الشاعر عبد المسيح حداد . وأمضى في مدرسة الناصرة مدة خمس سنوات أنهى خلالها تعليمه.
هجرته إلى الولايات المتحدة الأميركية:
هاجر "نسيب عريضة" إلى "نيويورك" عام 1905 طلباً للرزق وعمل في التجارة فترة قصيرة ثم انصرف إلى الشعر والأدب وأخذ ينشر مقالاته وأشعاره في جرائد المهجر
مثل "الهدى ومرآة الغرب والسائح"، ثم أسس في "نيويورك" مطبعة باسم "الأتلنتيك" عام 1912.
وفي عام 1913 أصدر مجلة شهرية أسماها "الفنون" وأعطاها الكثير من جهده وفكره، وكانت من أرقى المجلات الأدبية في المهجر، وحدّد "نسيب" هدف المجلة بقوله: «سوف نقدم لقرائنا أحسن الكتابات العربية، هدفنا الأكبر هو أن نترجم إلى العربية أجمل ما في اللغات الأخرى».
وقد ساهم فيها كبار أدباء المهجر أمثال "جبران خليل جبران" و"ميخائيل نعيمة" و"إيليا أبو ماضي" و"رشيد أيوب" و"عبد المسيح حداد" و"وليم كاتسفليس" و"ندره حداد" وجميع أعضاء الرابطة القلمية.
لقد توقفت المجلة ثلاث مرّات لضائقة مالية وعدم مساهمة المشتركين بتسديد اشتراكاتهم استأنفت الصدور سنة 1916 وصدر منها 16 عدداً حتى تشرين سنة 1917 ثم توقّفت وعادت إلى الظهور فصدر منها أربعة أعداد إلى أن توقفت نهائياً سنة 1918، وكان مجموع أعدادها 29 عدداً، فكانت صدمة عنيفة "لنسيب".
لقد ساهمت الفنون مساهمة كبيرة في نهضة الأدب العربي الحديث وعندما احتجبت الفنون أرسل "نسيب" رسالة إلى صديقه "ميخائيل نعيمة" قال فيها: «لقد خسرت معركتي وسقطت آمالي حولي والآن وقد فرغ مالي وبخل عليّ المشتركون بما عليهم، فليس

لي إلا أن أقف وقد وقفت ولا أدري أتتحرك قدماي أم تيبسان إلى الأبد».
وفي عام 1920 أسس "نسيب" مع رفاقه "جبران خليل جبران" و"ميخائيل نعيمة" و"إيليا إبو ماضي" و"ندره حداد" و"رشيد أيوب" جمعية الرابطة القلمية وتولى "جبران" رئاستها و"نعيمة" مستشارها، وعاشت الرابطة حوالي إحدى عشرة سنة.
عمله في الصحافة:

بعد توقف مجلة الفنون تسلم رئاسة تحرير جريدة (مرآة الغرب) لصاحبها "نجيب دياب"، ثم انتقل إلى جريدة (الهدى) لصاحبها "نعوم مكرزل". وأثناء الحرب العالمية الثانية عمل موظفاً في مكتب الأخبار بالولايات المتحدة، أمضى فيه مدة سنتين ثم استقال واعتزل العمل لإصابته بمرض في الكبد والقلب.
أخذ في جمع قصائده ودفع بها إلى المطبعة إلا أن المنية عاجلته قبل أن يرى ديوانه النور، وكانت وفاته في 25 آذار سنة 1946، وكان الديوان لا يزال قيد التجليد. ثم نقلت رفاته إلى ضريح جديد في (بروكلن) سنة 1954 وأقيمت له حفلة تأبين كبرى.

وقد وصف "ميخائيل نعيمة" صديقه فقال: «كان ممتازاً بأخلاقه فهو وديع، لطيف، خجول، دافئ اللسان لا يغتاب ولا ينم وهذه الصفات رافقته حتى آخر حياته».
زواجه:
وفي عام 1922 تزوج "نجيبة حداد" شقيقة الصحفي والأديب "عبد المسيح" والشاعر "ندره حداد" ولم يرزق أولاداً.
مهرجان للشاعر الحمصي "نسيب عريضة":

أقام المركز الثقافي العربي "بحمص" بتاريخ 11/4/1963 مهرجاناً لفقيد الشعر العربي "نسيب عريضة"
تحت رعاية وزير الثقافة آنذاك الدكتور "سامي الجندي"، في قاعة نادي الرابطة الأرثوذكسية شارك فيه كل من السادة الأدباء: الدكتور "سامي الجندي، عبد المسيح حداد" ألقاها نيابة عنه "عدنان الداعوق، ونظير زيتون، وميخائيل نعيمة، وشكري هلال، وعبد المعين الملوحي" مدير المركز الثقافي آنذاك. وجميعهم أشادوا بموهبته الشعرية وغزارة إنتاجه وأدبه الوجداني.
مؤلفاته :
- ديوانه الوحيد "الأرواح الحائرة" الذي صدر سنة 1946 ، والذي يحتوي على 95 قصيدة ، منها مطوّلتان إحداهما بعنوان "على طريق إرم " في 236 بيتاً موزعة على ستة أناشيد ، والقصيدة المطولة الأخرى بعنوان " احتضار أبي نواس " ، في 72 بيتاً استوحى فيها احتضار الشاعر العباسي أبي نواس .
- أسرار البلاط الروسي ، رواية مترجمة عن الروسية .
- ديك الجن الحِمْصي (قصة منشورة في مجموعة الرابطة القلمية ) .
- الصمصامة ( قصة منشورة في مجموعة الرابطة القلمية ) .
- وله مقالات وفصول مختلفة نشرها في مجلات وجرائد المهجر .
ولعل من اشهر الابيات التي ألفها نسيب عريضة في حنينه لحمص التي طالما تغنى بها في روائعه الشعرية قوله :
يادهر قد طال البعاد عن الوطن
هل عودة ترجى وقد فات الظعن عد بي الى حمص ولو حشو الكفن
واهـتـف اتـيت بعاثر مـردود واجعل ضريحي من حجار سود...
[/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:14 am

[size=24][center]عبد الحميد بن محمد شاكر بن إبراهيم الزهراوي
(1272 - 1334 هـ = 1855 - 1916 م)
مولده ونشأته
وُلِدَ عبد الحميد بن محمد شاكر بن إبراهيم الزهراوي في مدينة حمص وبدأ دراسته فيها بتعلّم اللغة العربية وآدابها ثم عكف على دراسة اللغة التركية فأتقنها ، وأتمّ دراسته في المكتب الرشدي بحمص ثم طلب العلوم العقلية والنقلية على ايدي علماء عصره أمثال : الشيخ عبد الستار الأتاسي والشيخ عبد الباقي الأفغاني ، ثم اجتهد في التحصيل على نفسه وإذ به يصبح المرجع الأول للمثقفين والأدباء في حمص .
نضاله ضد العثمانيين
برز نشاط الزهراوي بانتقاد الحكومة العثمانية بجُرْأة متناهية حين أصدر جريدة أسماها (المنبر) السرية عام 1894 حيث كان يحررها و يطبعها على الجلاتين ويوزّعها بنفسه سراً وبالمجّان شارحاً فيها كل ما يريد من تلاحم أبناء الأمة العربية ضد الظلم العثماني ، وتوقفت ( المنبر) عن الصدور بفعل التسلّط والتشدّد العثماني ووُضعَ الزهراوي تحت المراقبة الشديدة.
في صيف عام 1895 سافر إلى الأستانة لأعمال تجارية . أثناء وجوده فيها عرف بالنشاط السياسي للطلاب العرب ، عندئذ انصرف عن الأعمال التجارية وعمد إلى التعمّق في دراسة كتب العلم والأدب والسياسة في مكتبات الأستانة ، ثم أخذ ينشر في جريدة (المعلومات) التي كانت تصدر باللغة العربية ، المقالات التوجيهية والتثقيفية لأبناء الشعب العربي ويوجّه الانتقادات العنيفة للأساليب اللاّإنسانية التي يتّبعها الحكم العثماني في البلاد العربية ، فعرض عليه منصب قاضٍ في أحد الولايات التي يختارها لكنّه رفض العرض . فأصدر السلطان أمراً بتوقيفه سنة 1897 ثم أرسله للإقامة الجبرية في دمشق ومنحه راتباً شهرياً مقداره / 500 / قرشاً ذهبياً . لكن الشيخ الزهراوي تابع نشاطه الوطني في دمشق وعمل مراسلاً لصحيفة المقطّم المصرية فألقي القبض عليه وأرسل إلى الأستانة ، ثم أُعيد إلى حمص في آذار 1898 وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله.وهرب إلى مصر وعمل في صحافتها حتى عام 1908 حيث قام الشعب بانتفاضة كبرى ترأسها رجال ( تركيا الفتاة ) فأنزلوا السلطان عبد الحميد عن عرشه أواخر شهر تموز 1908 وأعلنوا إقرار الدستور العثماني . وبعد هذا الإعلان ، انتخبت مدينة حمص ممثلها في مجلس المبعوثان الشيخ عبد الحميد الزهراوي بأكثرية ساحقة في شهر إيلول سنة 1908 . فسافر الزهراوي في أوائل تشرين الأول إلى الأستانة لتمثيل بلده وأمته ، وهناك رفع صوته عالياً مطالباً بحقوق أمّته العربية وحرّيتها وأصدر جريدة (الحضارة ) الأسبوعية مع شاكر الحنبلي ثم استقل بها عام 1910 وجعلها منبراً لكل الشباب العرب الذين كانوا يتابعون دراستهم العليا في الأستانة.
وكان قد تعرّف في حمص على رفيق رزق سلوم حيث تطابقت أفكارهما حول القضية الوطنية ، ونصح الزهراوي صديقه رفيق بأن يسافر إلى الأستانة لدراسة الحقوق فسافر إليها بنهاية صيف 1909 وبدأ يحرّر في جريدة الحضارة .
بدأ المناضلون العرب يهاجمون حزب الإتحاديين التركي وأقروا بتأسيس أحزاب وجمعيات مناوئة له منها :
ـ جمعية ( الجامعة العربية ) أسسها رشيد رضا في القاهرة سنة 1909 من أعضــــائها الدكتور عبد الرحمن الشهبندر ورفيق العظم .
ـ جمعية ( العربية الفتاة ) تأسست في باريس عام 1911 من أهدافها المطالبة بالاستقـلال التام للبلاد العربية ومن أعضائها : شكري القوتلي وفارس الخوري .
ـ حزب اللامركزية العربية تأسس بالقاهرة عام 1912
ـ جمعية البصرة الإصلاحية
ـ المنتدى العربي
ـ ( الجمعية الثورية القحطانية ) أسسها في مصر حقي العظم سنة 1913 ومن أعضائها عمر الأتاسي ،الخوري عيسى أسعد ، عبد الحميد الزهراوي ، رفيق رزق سـلوم ، عزة الجندي .
ترأسه لمؤتمر باريس

ويأتي عام 1913 عام انعقاد المؤتمر العربي الاول بباريس الذي كان بداية نهضة عربية قومية وقد ترأس المؤتمر عبد الحميد الزهراوي على الرغم من عدم كونه عضواً في حزب اللامركزية الذي دعا الى المؤتمر لكن اعضاء المؤتمر عينوه رئيساً له لمكانته العلمية الاجتماعية والسياسية وقد قال في المؤتمر كلمته التي ظلت ترن في آذان الولاة العثمانيين طويلاً...« ان العرب كانوا قد ألفوا الترك وهؤلاء قد ألفوا العرب وامتزج الفريقان امتزاجاً عظيماً لكن كما مزجت بينهم السياسة فرقت بينهم السياسة هذه الرابطة قد اصبحت مهددة بالسياسة أكثر مما كانت مهددة من قبل» !.‏
استشهاده

اهتمت الحكومة العثمانية للأمر وأرسلت إليه موفداً خاصاً لإقناعه بالعودة لتحقيق طلبات المؤتمرين فعاد إلى الأستانة عام 1913 وعُيّنَ عضواً في مجلس الأعيان .واستمر الزهراوي على موقفه من السلطة العثمانية الذي جلب له مع مجموعة من رفاقه أعضاء المؤتمر الذين كانوا يعملون في سبيل حرية بلادهم واستقلالها عن الدولة العثمانية ، ففي أواسط شهر آب 1915 فقد ألقي القبض على عدد من المناضلين بأمر من السفّاح جمال باشا منهم الشيخ عبد الحميد الزهراوي وتمت إحالة المعتقلين إلى الديوان العرفي الذي شكّله في بلدة ( عاليه ). وتعرّضوا خلال الاعتقال للإهانة والتعذيب . وبعد محاكمة صورية حكم عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت بتهمة خيانة الدولة العليا وكانت آخر كلماته قبل الإعدام : ( إن العناية ترعى وطننا الحبيب إننا سوف نصل إلى الحصول على استقلالنا كاملاً بعد أن ننتقم من الأعداء الخونة ) وكان تنفيذ حكم الإعدام في ساحة المرجة بدمشق يوم السبت في 6 أيار 1916 ودفن في مقبرة الشهداء بدمشق وكان رفاقه بالشهادة :
ـ رفيق رزق سلوم من حمص
ـ شفيق بك مؤيد العظم من دمشق
ـ شكري بك العسلي من دمشق
ـ عبد الوهاب الإنكليزي من دمشق
ـ رشدي الشمعة من دمشق
ـ الأمير عمر الجزائري حفيد الأمير عبد القادر الجزائري من دمشق

لقد جعل الشعب العربي في سوريا هذا اليوم (( يوماً رسميّاً للشهداء )) الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل استقلال بلادهم جاعلاً من تاريخ 6 أيار من كل عام ذكرى خالدة وأمثولة رائعة لكل أمة تمجّد أبطالها وتتطلّع لنيل حريتها واستقلالها .
وتكريماً له :
ـ أهدى العلاّمة الخوري عيسى أسعد كتابه ( تاريخ حمص ج1: 1940 ) إلى صديقيه رفيق رزق سلوم وعبد الحميد الزهراوي شهداء الوطنية حيث جاء في الإهداء : (( إليكما يا من علا كعباهـما تربة الوطن المحبوب، فسبقا باستشهادهما صديقهما إلى العالم الآخر . أقدِّم تاريخ ما سلف من حوادث بلدكما المحبوب . ليرى السلف الصالح الأقدم ، الصورة الجميلة للســالفين الحديثين غير المنسيين من صحيحي الوطنية ))
ـ أطلقت مديرية التربية بحمص اسمه على إحدى ثانوياتها .
ـ في أوائل حزيران من عام 1961 أقام المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعــلوم الإجتماعية مهرجان الفكر والعقيدة لتكريم ذكرى الشهداء : عبد الحميد الزهراوي ،رفيق
رزق سلوم ، عزة الجندي .وكان من ثمار هذا المهرجان وذكرياته جمع المحاضــرات التي ألقيت ، وكتاب آخر اشتمل على ما عُثِرَ عليه من مقالات الزهراوي جمعها الدكتور جودت الركابي والدكتور جميل سلطان من أعداد جريدة الحضارة الأسبوعية ووسم الكتاب باسم : الإرث الفكري للمصلح الاجتماعي عبد الحميد الزهراوي .
ـ جمع حفيده السيد خالد الزهراوي قسماً كبيراً من أعماله .
ـ صدر عن وزارة الثقافة عام 1995 الأعمال الكاملة لعبد الحميد الزهراوي : إعداد وتحقيق الدكتور عبد الإله نبهان .
إصدارات ومؤلّفــات الشهيد :
ـ جريدة ( المنبر ) السرية سنة 1894
ـ جريدة ( الحضارة ) الأسبوعية سنة 1910
ـ رسالة الفقه والتصوّف .
ـ كتاب خديجة أم المؤمنين .
- النحو والبلاغة والمنطق

مقتطفات من أعماله الشعرية :
1 ـ قصيدة مؤلفة من سبعة أبيات تصوِّر ثقة الشيخ المطلقة بربّه عزّ وجلّ :

وثقت بربي لا أخــاف إذا بدا من الدهــر خطـب أنه لكفيل
فنم ساكناً يا قلب إن هب مزعج عســاه بتدبـير القـدير يزول
تتابعت الأدهار توحي بأمــره من الأمر ما حـارت لديه عقول
وكم روت الأدهار يسراً لعسرة سمعنـا وأبصـرنا وصـح دليل
وعندي وراء الكل وحي بروحه لروحـي لا ريبٌ إليـه يطـول
فلا تكثرن الهم في كـل طارئ فإن تماثيــل الجفــاء تحـول
وتأتي عنايات وتبدو مراحــمٌ وللـرب سـرٌّ غـامض وجليل
2 ـ من قصيدة ذات طابع فلسفي عبارة عن خلاصة تأمّلاته في الكون والإنســـان وأسرارهمــا :

الكـون مبنــي على الحـركات كلٌ في قدر
ويرى بنو الإنســان أنَّ همو خلاصـة ما فطر
والأرض تجمعنا فنحسب أنها إحــدى الكـبر
والكون ظرف ظــواهر والســرّ فيه ما ظهر
واعلــم بأن المفلـحي ن بذي الحياة أولو العبر
3 ـ كان بين الشيخ عبد القادر القصاب والشيخ الشهيد عبد الحميد الزهراوي صداقة حميمة انعقدت في مصر. ولما قدم دير عطية دعاه الشيخ الزهراوي لزيارة حمص بكتاب وقصيدة نورد من القصيدة بعض الأبيات :
بدر الهدى للشــام ودّ مسـارا والبدر يحسب كوكباً سيّـَارا
فسرى لها من مصر يصحبه السنا والنور شيء يصحب الأقمارا
فاستبشرت هذي البلاد وأشرقت بيزوغه إذ عمـــها أنوارا
وغدت تباهي مصر إذا ربحت به بحـراً يفــوق بدرّه التيارا
يا سيـد العلــماء والفضلاء يا سعد البـلاد وغيثها المدرارا
قلدت فيها العنق وهي جديـرة لا العنـق لكن كان ذا إيثارا
مهما شكـرتك أو مدحتك إننـي لجليـل نعتك لم أكن حصّارا
فاقبل دعائي والتحـية وارضين جهد المقل وسامـح المعثارا

---------------------------------------------------------------------------

المصــادر والمراجــع :
ـ الجذر السكاني الحمصي ج5 : نعيم سليم الزهراوي 2003
ـ تاريخ حمص ج2 : منير الخوري أسعد 1984
ـ الشهيد رفيق رزق سلوم : هلال رزق سلوم
[/size][size=9] 1961 [/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:15 am

ديك الجن الحمصي
اسمه ومولده
لم ترتبط مدينة في العالم باسم شاعر، كما ارتبطت مدينة (حمص) باسم شاعرها (عبد السلام بن رغبان) أو (ديك الجن) الحمصي المولود سنة 161 هجرية
سبب تسميته بديك الجن
الذي صنع من حياته وشعره أسطورة عربية ترددّت أصداؤها في كل الأمكنة والأزمنة، فكانت الشخصية القلقة لهذا الشاعر مثار الكثير من الأقاويل والحكايات والقصص لغرابة أطوارها وتناقضاتها ، وربما كان هذا سبب الوصف الذي أطلق على (ديك الجن)، كما قيل أيضاً: إنه كان أشقر، أزرق العينين، ويصبغ حاجبيه بالزنجار، وذقنه بالحناء، لذلك سمي بـ: ديك الجن.
نشأته
عاش ديك الجن في أوساط أسرة متعلِّمة معروفة، تقلَّب رجالها في أعمال الدولة، فكان من الطبيعي أن تدفع بالصبي إلى المسجد، حيث حلقات الذكر ومجالس العلماء. وفي المسجد تلقَّى علوم عصره، فوعى علوم اللغة والأدب والدين والتاريخ، وحصَّل الكثير من المعارف، كانت موضع فخره، فهو يقول: "ما الذنب إلاَّ لجدِّي حين ورَّثني علماً وورَّثهُ من قبل لأبي".
شهرته
احتل مكانة مرموقة بين شعراء عصره، وعلى الرغم من أنه –كما قيل– لم يغادر مدينته (حمص) إلا في حالات نادرة، ولم يقصد بلاطات الخلفاء والأمراء مادحاً، فإن شهرته تجاوزت (حمص) فعمت كل بلاد الشام والعراق ومصر، وكان بيت (ديك الجن) في حمص الذي يقع في حي يسمى اليوم (باب الدريب) مقصداً لكبار شعراء عصره. فقد زاره (دعبل الخزاعي) وقال عنه: (إنه أشعر الجن والإنس)، كما زاره (أبو النواس) وهو في طريقه إلى (مصر)، وله معه قصة طريفة، حيث يُروى أن (أبا النواس) عندما اجتاز (حمص) قاصداً (مصر) لامتداح (الخصيب) وسمع (ديك الجن) بوصوله اختبأ خشية أن يرى فيه (أبو النواس) قصوراً، فقصده هذا في داره وطرق الباب، فقالت له الجارية: إن سيدها ليس في المنزل فعرف (أبو النواس) الدسيسة فقال لها: قولي له اخرج، فقد فتنت أهل العراق بقولك:
مورَّدة من كف ظبي كأنما
تناولها في خده فأدارها

فلما سمع (ديك الجن) ذلك خرج إليه، وأضافه أياماً معدودات.
كما أن (أبا تمام) وهو في مسيرة الشعر العربي، كان واحداً من تلاميذ (ديك الجن) النجباء. فطّور مذهب أستاذه صاحب المدرسة الشامية في قول الشعر ليصبح بدوره أهم علم من أعلام الشعر، ويذكر (د. فريد وجدي) في (دائرة معارف القرن العشرين) الجزء الرابع- ص104 : أن ديك الجن أعطى أبا تمام درجاً فيه قصائد من شعره وقال له ما معناه: تكسّب بهذا واعمل على منواله. فقد توسم فيه ديك الجن أنه سيكون شاعراً فحلاً. كذلك جاءه (البحتري) ليتتلمذ على يديه، كما ورد في (وفيات الأعيان) للمؤرخ (ابن خلكان).
قتل ديك الجن لزوجته
وربما تأتت شهرة ديك الجن أيضاً من مأساته الفاجعة مع زوجته وحبيبته ( ورد ) التي قضت على يديه مقتولة بسيف غيرته ....وذلك على إثر مكيدةٍ دبرها ابن عمه أبو الطيب، على إثرِ صدِّ زوجة وحبيبة ديك الجن (ورد)له، بعد العديد من المراودات والعروض التي قدمها لها لينال من نفسها، وحكاية ذلك أن ديك الجنِّ قام برحلةٍ ،بعيداً عن حمص طلباً للمالِ كي يردَّ بعض ديونه المستحقة، وعندما لاحَ خبر عودته قام ابن عمه أبو الطيبِ بالإيقاع بينه وبين زوجته، فقام بإعلامها أن ديك الجن قد قتل على الطريق، فسيطر عليها الحزن والكمد وملأها الهم والحسرةُ ..وفي ذات الوقت قام أبو الطيبِ بإعلامِ صديقِ ديك الجنِّ (بكر) بذات الخبرِ، وطلب منه الذهاب إلى بيت صديقه كي يهدِّئَ من روع زوجته (ورد) فذهب (بكر) إلى بيت صديقه وشارك ورداً في همها، وحزنها على زوجها، وشرع بمواساتها وتهدئتها، ومع وصول ديك الجنِّ (سالماً) إلى حمصَ ،أسرع إليه ابن عمه أبو الطيب وأخبره بوجود صديقه في بيت زوجته أثناء غيابه ،وأنه كان يتردد إليها باستمرار.. فاستبد الغضب بديك الجن ومضى هائجا إلى بيته، وعندما تحقق من صحة ما رواه أبو الطيب، شهر سلاحه وقتل زوجته وصديقه بسيفه..
وكتب لأحمد بن علي قصيدة يمدحه فيها ويبلغه خبر المرأة وخيانتها، ومطلعها
أنَّ ريبَ الزمانِ طالَ انتكاثه كم رمتني بحادثٍ أحداثه
لكن ديك الجن اكتشف حقيقة الخدعة التي حبكها ابن عمه، وندم ندماً شديداً، ومكث شهراً لا يرقأ له دمع ولا يطعم من الطعام إلاَّ ما يقيم رمقه. وقال في ندمه على قتلها:

يا طلعة طلع الحِمامُ عليـها وجنى لها ثمر الردى بيديـها
روَّيتُ من دمها الثرى ولطالما روى الهوى شفتيَّ من شفتيها
قد بات سيفي في مجال وشاحها ومدامعي تجـري على خديها
فوحقّ نعليها وما وطي الحصى شيء أعـزّ عليَّ من نعليـها
ما كان قتليها لأنّي لم أكن أبكي إذا سقط الذباب عليها
لكن ضننت على العيون بحسنها وأنفت من نظر الحسود إليها
علاقة ديك الجن بالعاصي
ويروي أهل (حمص) قصصاً عديدة عن علاقة ديك الجن بـ (الميماس) و(العاصي) ومنها أنه كان يجلس على ضفة (العاصي) ساعات طويلة ،وهو يرقب مياه (العاصي) المتدفقة .وعلى صوت خريرها كان ينظم أبيات شعره. وقد رسم الشاعر (ديك الجن) في إحدى لوحاته صورة رائعة لمجلس من مجالس الشراب على (العاصي) حين دهمه مطر ربيعي خفيف، أضفى على المجلس سحراً وبهجة بما قام بينه وبين الطبيعة من غزل رقيق فقال
وليلــة أطــل الغيــث ينسجــها
حتى إذا أكملت أضحى يدبجها
إذا تضاحك فيها الورد نرجسها
باهى زكي خزاماها بنفسجها
وفاته
وعاش بقية عمره حزيناً مهموماً نادماً على ما فعله بزوجته وصديقه.ويقال أنه أحرق جسد زوجته وجمع رماده، وخلط به شيئاً من التراب، وصنع منه كوزين للخمر، وكان يحضرهما ويشرب منهما في مجلس شرابه. توفي ديك الجنِّ بعد سنواتٍ مليئةٍ بالحزنِ والهم والندم على صديقهِ وزوجته سنة : 235 أو 236 هجرية.
ديوانه
ما بقي من شعر «ديك الجن» قليل جداً، والمطبوع من شعره لا يمثل سمعته الأدبية، لقلته، فقد قام الأستاذ عبد المعين الملُّوحي، والأستاذ محيي الدين الدرويش بجمع ونشر ديوانه في حمص عام 1960م، حيث ضم 417 بيتاً فقط.
كما قام الأستاذ مظهر الحجي بجمع شعره ،فطبعته وزارة الثقافة بدمشق من خلال (سلسلة إحياء التراث) عام 1987م

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
رجائي السباعي



ذكر عدد الرسائل: 1470
العمر: 44
المهنة: مهندس ديكور
الاسم الرباعي: رجائي عبد الحسيب سليمان مفتي السباعي
الجنسية: سوري مقيم بالسعودية
رقم الجوال (الموبايل): 00966559964652
مكان الاقامة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المدينة و الحي: حمص العدية
المستوى التعليمي: بكالوريوس (اجازة جامعية )
بلد الميلاد: حمص
فرع العائلة: مفتي
نقاط: 6292
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة الشاملة لحمص العدية   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:17 am

[center] [size=12]الشيخ محمود جنيد رحمه الله


ولادته ونشأته:

ولد رحمه الله تعالى عام 1321تقريباً، نشأ يتيماً في بيت عُرف بالزهد والورع. والده وجده رحمهما الله تعالى عُرفا بالتواضع والسيره الحسنة، وبعد سفر والده الشيخ جنيد إلى روسيا للجهاد تربَّى في حجر والدته رحمها الله تعالى مع أخويه الكبير محمد، والصغير أحمد، فهو أوسط أولاد جنيد.

مرضه وإصابته بالشلل وعناية أمه به:
قدَّر الله عزَّ وجل أنْ مرض محمود الطفل بمرض عضال وأصيب بشلل نصفي تقريباً، فصارت والدته تخدمه وهو على سرير المرض لا يستطيع الذهاب إلى قضاء الحاجة، ولازم سرير المرض عدَّة سنوات، والأم الحنون، تحاول جاهدة أن ترى ولدها معافى، فما تركت دواء إلا وجربته، ولا شيخاً إلا وطلبت منه أن يرقي.
شقيقه الأكبر شيخه الأول:
في هذه الأثناء كان الوالد رحمه الله هو الأخ الأكبر يتعلم في الكتّاب ، ثم عند الشيخ محمد الياسين عبد السلام رحمه الله، والذي يتعلمه يأتي به إلى أخيه فيعلمه وهو على سريره.
فكان الوالد شيخه الأول رحمهم الله جميعاً، وحفظ القرآن الكريم صغيراً، وكان يعرف فيه الذكاء والحفظ كما عرف عنه صوته الرخيم الذي كان يسمع منه أثناء تلاوة القرآن الكريم أو إنشاء بعض القصائد في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

شفاؤه:
وبعد هذه المدة خطر على بال والدته أن تأخذ ولدها إلى مسجد الأسرة [ مسجد الشيخ مسعود] ففرشت له فراشاً عند مقام الشيخ مسعود، وصارت تأتيه بالطعام وتخدمه وتتركه ليلاً، ينام والولد عاجز ومشلول ينشد القصائد والمدائح، وأهم من هذا كله يتلو كتاب الله عزَّ وجل، وذات ليلة وبعد أن قرأ البردة وتوسلية الشيخ أمين الجندي التي مطلعها:
توسَّلت بالمختار أرجى الوسائل نبي لمثلي خير كافٍ وكافلِ
إذا به يشعر أنَّ الحياة والحركة بدأت تدبُّ وتعود لنصفه العليل، وإذا به يشعر أنَّ عنده قدرة على الحركة، وكان الوقت قريب الفجر والمؤذنون عندنا يصعدون المآذن قبل الفجر يُسبِّحون الله عزَّ وجل ثم يؤذِّنون.

عناية الشيخ بالفقه والسلوك:
حصل الشيخ رحمه الله على كثير من العلوم، إلا أنَّ الذي يسمع دروسه يجد أن الشيخ يركز على أمرين هامين: الفقه والسلوك، والفقه بمذاهبه الأربعة، له الحظ الكبير في جميع دروسه و فتاويه ومجالسه، وكانت عنده براعة في تطعيم الدرس الفقهي بحكايات الصَّالحين والزهَّاد والورعين والأولياء رحمهم الله تعالى ، حتى إنه إذا كان يتكلم في الطهارة أو الوضوء، أو الاغتسال يأتي بحكايات الصَّالحين مما يُعطي لدرسه روحانيَّة خاصَّة قلَّ أن توجد أثناء تقرير مثل هذه الدروس.
ولا يحضرني الآن أسماء الذين قرأ عليهم إلا أنه كان له نصيب وافر من كل عالم موجود في حمص أثناء فترة طلبه للعلم.

نشره للعلم:
كان محباً لنشر العلم منذ أن شعر أن عنده قدرة على تدريس غيره، وقد بدأ مبكراً في تدريس القرآن الكريم، والعربية والفقه، وعلوم الآلات. وقد دلَّني على هذا أكثر الذين قالوا لي: إنَّ عمك درسنا في المسجد، وهم أكبر منه سناً بكثير، وكان الكثير من رجالات حمص ومثقفيها وشعرائها يقولون: إن الشيخ له فضل علينا، وكنت أعجب لناحية، وهي أن الطلاب أكبر سناً من أستاذهم حتى إن بعضهم نشأ نشأة غير إسلامية، لكنه كان يكنُّ لأستاذه الشيخ محمود كلَّ حب وتقدير، والمهم أن الجميع يعلم أنَّ هذا الشيخ ما كان يترك دقيقة تمرُّ إلا ويتكلم فيها عن مسائل الفقه أو حكايات الصالحين.

مشاركاته الاجتماعية:
إذا كان محراب جامع الدالاتي،(الحميديه)، لم يترك لأخيه الشيخ محمد فرصة يحضر فيها مولداً أو عرساً أو عقود زواج فإنَّ حبَّ الشيخ محمود للعلم والفقه ونشره بين الناس دعاه إلى حضور هذه المجالس حتى يفيد الآخرين.
فكان يعودُ المرضى ويشهد الجنائز، ويشارك الناس في أفراحهم، ولو أدّاه هذا إلى السهر الطويل حتى إنه كان له دروس بعد العشاء مع مشيخته في البيوت، ثم لما صار شيخاً صار يدير هذه الدروس، وبسبب ايجابيته في الأمور الاجتماعية صارت له محبَّه عظيمة في قلوب الكثيرين.

العلم في حياة الشيخ رحمه الله:
إن الذي يعرف الشيخ صغيراً وكبيراً يقول: إن هذا الرجل لم يضيع لحظة من حياته إلا متعلِّماً أو معلِّماً،وحبُّ العلم سجيَّة فُطر عليه، خالط حبُّ العلم لحمه وعظمه كما خالط حبُّ الصالحين شَغَاف قلبه.

محلهُ :
قلت: إن الشيخ لا يأخذ راتباً على كلِّ ما يقوم به من دروس خاصَّة أو عامَّة، وكان له دكان يبيع فيها حصة من الغزل يسيرة، ومن ربحها يعيش، ولكن الجميع ما كان يرى في الدكان غزلاً ولا تجارة لبساطة الحصة التي يشتريها ويبيعها. إذاً ماذا كانت هذه الدكان؟! فيها مقعد خشبي إنْ رميته في الشارع لا يأخذه أحد، يتَّسع لثلاثة، وكرسي قديم، وطاولة قديمه، والدكان صغيره، إن هذه الدكان كانت:
1ـ دار فتوى: فإذا اقتربت منها وجدت عنده بعض العلماء،وقد عرضت لهم مسألة فقهيه يستشيرونه فيها، وتجد آخرين ينتظرون حتى يذهب هؤلاء ليسأل كل واحد عن مسألة تهمُّه في دينه
2ـ الدكان مدرسة: ومع هؤلاء تجد ثلاثة طلاب أو أكثر جلسوا على تلك الخشبة يقرؤون كتاباً في الفقه أو النحو أو غير ذلك.
3ـ الدكان مستشفى: ومع هؤلاء تجد أناساً واقفين لأن بهم مرضاً أو وجعاً يريدون من الشيخ لو يرقيهم بآيات من كتاب الله عزَّ وجل فلطالما وجدوا لتلك اليد بركة، وأثراً في شفاء مرضاهم.
4ـ الدكان جمعية بر وخدمات:ومع هؤلاء تجد أناساً واقفين ينتظرون، فهم فقراء يحتاجون صدقة، ويعلمون أن الشيخ يكلَّف من البعض بتوزيع بعض الصدقات والزكوات أو الخبز أو الثياب فيجدون بغيتهم فيرجعون مجبوري الخاطر.
5ـ الدكان جمعية إصلاح ذات البين: ومع هؤلاء تجد أناساً متخاصمين تجارياً أو اجتماعاً أسرياً أو غير ذلك فيجلس الشيخ معهم إذا سمحت الفرصة ليصلح فيما بينهم، وكم حُلَّت مشكلات وفُضَّت نزاعات، وزالت خصومات في هذا الدكان بكلمة طيبة مع ابتسامة الشيخ الهادئة، وكثيراً ما كان يجتنب تحليفهم الأيمان فيحل الخصومات صلحاً، وإن الكثير يعلم أنَّ كثيراً من النصارى كان يأتيه ليفض نزاعهم التجاري مثلاً مع خصومهم مسلمين أو نصارى.
6ـ الدكان مركز استشارة:ومع هؤلاء كلهم تجد من يأتي ليسلِّم على الشيخ من خارج المدينة أم من داخلها ويطلب منه دعوة أو يستشيره في أمر خاصٍّ به، أو بأسرته ،والذي دفعهم إلى هذا أنهم وجدوا أثراً لرأيه السديد في مشكلاتهم الخاصة.
7ـ الأمر العام:وإذا حَصَل أمرٌ عام يستدعي اجتماع علماء البلدة في مثل هذه الأوقات التي يكثر فيها الناس، عندها يترك الجميع ويغلق دكانه، ويذهب إلى الاجتماع مع العلماء، ذلك لأن للأمور العامة عند الشيخ أهميتها الخاصة، فهو مع آلام الناس وآمالهم، وكل ما يهمهم، ويفرح كثيراً عندما يجد العلماء قد اجتمعت كلمتهم،وخرجوا برأي مُوحَّد،وكان قليل الكلام، وإذا تكلم في مثل هذه الجلسات فكلامه لتوفيق الآراء واجتماع الكلمة ونصرة الدين، فمثل هذه الاهتمامات مؤشِّر على أن الشيخ لا يعيش مع الكتب الصفراء وحدها،وإنما يعيش هذه الأمة، لحاضرها ومستقبلها وآخرتها،ودينها ودنياها.

مرضه ووفاته رحمه الله :
كانت آخر حياة الشيخ ابتلاء وامتحاناً وأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وأصابته هموم عامَّة وخاصَّة كان لها أثرها على الشيخ ،واجتمعت هذه الهموم في جسم هو في شبابه ربع جسم، فكيف وهو ابن السبعين إلى التسعين تقريباً. فمرض عدَّة أمراض وتغيَّر وضعف، وظلَّ على الرغم من مرضه يتابع مهامه التي يستطيع متابعتها، ويتحمَّل فوق طاقته. نعم فوق طاقته بمرات، حتى وافاه الأجل في حمص عام 1414هـ الموافق 1993م.

جنازته المشهودة:
وما أن علمت حمص بالخبر إلا وخرجت من بيوتها، وكانت الساعة التي لا مفرَّ منها، وكانت الجنازة التي لا يتصور إنسان أن تكون بهذا الكم من المشيعين حتى النصارى شاركوا في التشييع، وكان يوماً حاراً خرجت حمص ـ وبدون مبالغة ـ عن بكرة أبيها بأولادها وبنسائها خرجت حمص التي يندر أن يكون واحد من أهلها إلا وللشيخ معه حكاية أو مسأله أو حاجة، خرجت حمص تعلن الوفاء لعالمها ولدينها وإسلامها، خرجت حمص التي تعتبر أنها مدينة لهذا الشيخ، وأن تشييعه يعني تسديد بعض ما للشيخ عليها من حقوق.
خرجت حمص لتبكي لا على الشيخ وإنما على زهده، وعلى تقواه، وعلى جهوده، وعلى علمه، وعلى اهتمامه، وعلى همته، وعلى حبه للناس. كلهم حتى العصاة منهم، تبكي وتسأل الله عزَّ وجل أن يعوِّضها خيراً، وأن يجعل في أولاده الخليفة، والحمد لله فإنَّ الخير لم ينقطع، فالشيخ سهل، والشيخ أحمد، والدكتور الشيخ عبد البر، والدكتور الشيخ محمد ضياء فيهم الخير الكثير إن شاء الله تعالى.

--------------------------------------------------------------------
المصدر:
سيرته الذاتية كتابة: ممدوح بن محمد جنيد.
[/size][/center]

_________________عائلة السباعي_______________
سبحان الله العظيم وبحمده ــ سبحان الله]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al-sibaie.roo7.biz/forum.htm
 

الموسوعة الشاملة لحمص العدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 6انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة السباعي ::  :: -